هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
شَـرخُ الشَـبـابِ أَخـو الصِبا وَأَليفُهُ
وَالشَـيـبُ تَـزجِـيَـةُ الهَـوى وَخُـفـوقُهُ
2
وَأَراكَ تَــعـجَـبُ مِـن صَـبـابَـةِ مُـغـرَمٍ
أَسـيـانَ طـالَ عَـلى الدِيـارِ وُقـوفُهُ
3
صَـرَفَ المَـسـامِـعَ عَـن مَـلامَـةِ عـاذِلٍ
لا لَومُهُ أَجـــدى وَلا تَـــعــنــيــفُهُ
4
وَأَبـي الظَـعائِنِ يَومَ رُحنَ لَقَد مَضى
فــيــهِــنَّ مَـجـدولَ القَـوامِ قَـضـيـفُهُ
5
شَــمــسٌ تَــأَلَّقَ وَالفِــراقُ غُــروبُهــا
عَـــنّـــا وَبَــدرٌ وَالصُــدودُ كُــســوفُهُ
6
فَــإِذا تَــحَــمَّلــَ مِـن تُهـامَـةَ بـارِقٌ
لَجِــبٌ تَــسـيـرُ مَـعَ الجَـنـوبِ زُحـوفُهُ
7
صَــخِــبُ العَــشِــيِّ إِذا تَــأَلَّقَ بَــرقُهُ
ذَعَـرَ الأَجـادِلَ فـي السَـماءِ حَفيفُهُ
8
فَسَقى اللِوى لابَل سَقى عَهدَ اللِوى
أَيّــامَ نَــرتَــبِــعُ اللِوى وَنَــصـيـفُهُ
9
حَــنَّتــ رِكـابـي بِـالعِـراقِ وَشـاقَهـا
فــي نــاجِــرٍ بَــردُ الشَــآمِ وَريــفُهُ
10
وَمَـدافِـعُ السـاجـورِ حَـيـثُ تَـقـابَلَت
فـــي ضِـــفَّتـــَيـــهِ تِــلاعُهُ وَكُهــوفُهُ
11
وَيَهــيــجُــنــي أَلّا يَــزالَ يَـزورُنـي
مِــنــهــا خَـيـالٌ مـا يُـغَـبُّ مُـطـيـفُهُ
12
وَشِـفـاءُ ما تَجِدُ الضُلوعُ مِنَ الجَوى
سَــيــرٌ يَـشُـقُّ عَـلى الهَـدانِ وَجـيـفُهُ
13
إِن لَم يُـرَيـثَـنـا الجَوازُ عَنِ الَّتي
نَهـوى وَيَـمـنَـعُـنـا النُـفـوذُ رَفيفُهُ
14
أَو نـائِلُ الفَـتـحِ بـنِ خاقانَ الَّذي
لِلمَـــكـــرُمــاتِ تَــليــدُهُ وَطَــريــفُهُ
15
مِــلكٌ بِــعــالِيَــةِ العِــراقِ قِـبـابُهُ
يَـقـري البُـدورَ بِهـا وَنَـحـنُ ضُيوفُهُ
16
لَم أَلقَهُ حَـــتّـــى لَقــيــتُ عَــطــاءَهُ
جَــزلاً وَعَــرَّفَـنـي الغِـنـى مَـعـروفُهُ
17
فَــتَــفَــتَّحــَت بِــالإِذنِ لي أَبــوابُهُ
وَتَـــرَفَّعـــَت عَــنّــي إِلَيــهِ سُــجــوفُهُ
18
عَــطَــفَــت عَــليَّ عِــنــايَــةٌ مِــن وُدِّهِ
وَتَـــتـــابَــعَــت جُــمَــلاً إِلَيَّ أُلوفُهُ
19
عــالي المَــحَــلِّ أَنـالَنـي بِـنَـوالِهِ
شَـرَفـاً أَطَـلَّ عَـلى النُـجـومِ مُـنـيفُهُ
20
أَيُّ اليَــدَيــنِ أَجَــلُّ عِــنـدي نِـعـمَـةً
إِغـــنـــاؤُهُ إِيّـــايَ أَم تَـــشــريــفُهُ
21
غَــيــثٌ تَــدَفَّقــَ وَاللُجَــيــنُ رِهــامُهُ
فــيــنــا وَلَيــثٌ وَالرِمــاحُ غَـريـفُهُ
22
وَلِيَ الأُمـــورَ بِـــرَأيِهِ فَـــسَـــدادُهُ
إِمــضــاؤُهُ بِــالحَــزمِ أَو تَــوقـيـفُهُ
23
وَثَـنـى العُـداةَ إِلَيـهِ عَفوٌ لَو وَنى
لَثَــنَــتــهُــمُ غَـصـبـاً إِلَيـهِ سُـيـوفُهُ
24
نِـعَـمٌ إِذا ابـتَـلَّ الحَـسـودُ بِسَيبِها
أَحــيَـتـهُ بِـالإِفـضـالِ وَهـيَ حُـتـوفُهُ
25
قُـل لِلأَمـيـرِ وَأَيُّ مَـجـدٍ مـا التَقَت
مِـن فَـوقِ أَبـنِـيَـةِ الأَمـيـرِ سُـقوفُهُ
26
أَمّـــا السَـــمـــاحُ فَـــإِنَّ أَوَّلَ خَــلَّةٍ
زانَـــتـــهُ أَنَّكــَ صِــنــوُهُ وَحَــليــفُهُ
27
لَمّــا لَقــيـتُ بِـكَ الزَمـانَ تَـصَـدَّعَـت
عَـــن ســـاحَــتــي أَحــداثُهُ وَصُــروفُهُ
28
وَأَمِــنــتُهُ وَلَوَ اَنَّ غَــيــرَكَ ضــامِــنٌ
يَــومَــيــهِ لَم يُــؤمَـن عَـلَيَّ مَـخـوفُهُ
29
فَـلَئِن جَـحَـدتُ عَـظـيـمَ مـا أَولَيـتَني
إِنّــي إِذاً واهــي الوَفـاءِ ضَـعـيـفُهُ
30
لَم يَــأتِ جـودُكَ سـابِـقـاً فـي سُـؤدُدٍ
إِلّا وَجـــاهُـــكَ لِلعُـــفـــاةِ رَديــفُهُ
31
غَــيــزانِ إِن جَـدبٌ تَـتـابَـعَ أَقـبَـلا
وَهُــمــا رَبــيــعُ مُــؤَمِّلــٍ وَخَــريــفُهُ
32
فَهَــلُمَّ وَعــدَكَ فــي الإِمــامِ فَــإِنَّهُ
فَــضــلٌ إِلى جَــدوى يَــدَيـكَ تُـضـيـفُهُ
33
وَهــوَ الخَـليـفَـةُ إِن أَسِـر وَعَـطـاؤُهُ
خَــلفــي فَــإِنَّ نَــقــيــصَـةً تَـخـليـفُهُ

عن القصيدة

«شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 33 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «شَـرخُ الشَـبـابِ أَخـو الصِبا وَأَليفُهُ ... وَالشَـيـبُ تَـزجِـيَـةُ الهَـوى وَخُـفـوقُهُ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0