أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوى
للشاعر أَبو تَمّام
1
أَفِـدَت رِكـابُ أَبـي سَـعيدٍ لِلنَوى
فَـسَـعـيـدَةٌ بِـاليُـمـنِ وَالإيـمانِ
2
هَــذا مُــحَـمَّدٌ الَّذي لَم أَنـتَـصِـف
إِلّا بِهِ مِــن نــائِبــاتِ زَمـانـي
3
هَـذا الَّذي عَـرَفَـت يَـداهُ ساحَتي
مِن بَعدِ ما جَهِلَ البَخيلُ مَكاني
4
اُنـظُـرُ إِلَيـهِ كَـم يَـسـيرُ وَراءَهُ
ثِـقـلٌ مِـنَ المَـعـروفِ وَالإِحـسانِ
5
لَأُوَدِّعَــنَّكــَ ثُـمَّ تَـدمَـعُ مُـقـلَتـي
إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني
6
وَأَصـومُ بَـعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي
مُــتَـقَـلِّداً صَـومَـيـنِ فـي رَمَـضـانِ
7
وَلَتَـعـلَمَـنَّ بِـأَنَّ ذِكـرَكَ أَو تُـرى
جَـذلانَ مُـنـصَـرِفـاً نَـديمُ لِساني
8
نَـسـى خَـلائِقَـكَ الَّتـي ثَـمَراتُها
مُـــتَـــنَــزَّهُ الآمــالِ كُــلَّ أَوانِ
9
فـي فُـرقَـةِ الأَحـبابِ شُغلٌ شاغِلٌ
وَالثُـكـلُ صِـرفـاً فُرقَةُ الإِخوانِ
تعليقات القراء 0