أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه
للشاعر السري الرفّاء
1
أقــبـلَ كـالذَّوْدِ رَعَـتْ شَـوارِدُه
أغــرُّ لا تَــكــذِبُـنـا مَـواعِـدُه
2
فـظَـلَّ يَـعـتـادُ الحـياةَ قائدُه
وراحَ ظــمـآنَ الثَّرى يُـنـاشِـدُه
3
حـتـى إذا ما ارتَجَسَت رواعِدُه
وَأَذْهَــبَــتْ بِــبُـوقِهـا عُـطـارِدُه
4
عـادَتْ بـما سرَّ الثَّرى عَوائِدُهُ
وانـتـثَـرتْ فـي روضِها فرائِدُه
5
واطَّردَتْ بِــصَــفْــوِهــا مَــوارِدُه
حـتـى ظَـنـنَّاـ حَـسَـنـاً يُـجـاوِدُه
6
هو الحيا الرِّبعيُّ فازَ قاصدُه
مـــبـــذولةٌ لوَفـــدِه فـــوائدُه
7
مــصــروفــةٌ عـن خِـلِّه مـكـائِدُه
شــاهــدةٌ بــفــضــلِه مَــشـاهِـدُه
8
مـنـظـومـةٌ مـن شُـكـرِه قـلائِدهُ
يَـــحـــمَـــدُهُ وَلِيُّهـــُ وحــاسِــدُه
تعليقات القراء 0