أما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا
للشاعر السري الرفّاء
1
أمــا آنَ للمِــلحـيِّ أن يَـنْـشُـرَ الوُدَّا
ويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا
2
أيــعــضَــبُ أن حَـلَّيْـتُ كـفَّ ابـنِ هـاشـمٍ
سِـوارَ هِـجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا
3
ومـا خِـلْتُ صَـفْـعَـانَ العـراقِ يَـسـومُني
لأمــثــالِهِ ذمّـاً يَـسـيـراً ولا حَـمْـدا
4
إذا مَـا أَبُـو الوَرْدِ انـتـحـاه بِـكَفِّهِ
حَــسِـبْـتُ قَـفـاهُ روضـةً تُـنـبـتُ الوَرْدا
5
تَــجــودُ سَــحــابُ الخــافــقـاتِ قَـذالَهُ
فــتُــوسِــعُهُ هَــطْــلاً ومــن دَمِه تَـنْـدَى
تعليقات القراء 0