أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضى
للشاعر الفَرَزدَق
1
أَلا إِنَّمــا أَودى شَــبــابِـيَ وَاِنـقَـضـى
عَـــــلى مَـــــرِّ لَيـــــلٍ دائِبٍ وَنَهـــــارِ
2
يُـعـيـدانِ لي مـا أَمـضَـيـا وَهُـما مَعاً
طَــريــدانِ لا يَــســتَــلهِــيـانِ قَـراري
3
لَقَد كُدتُ أَقضي ما اِعتَلَقتُ مِنَ الصِبا
عَــــــلائِقَهُ إِلّا حِــــــبـــــالَ نَـــــوارِ
4
إِذا السَـنَـةُ الشَهـبـاءُ حَـلَّت عُـكومَها
ضَـــرَبـــنــا عَــلَيــهــا أُمَّ كُــلِّ حُــوارِ
تعليقات القراء 0