أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى حَيثُ أَخلَقا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
أَلا قـاتَـلَ اللَهُ الهَوى حَيثُ أَخلَقا
فَـمـا إِن تَـرى إِلّا مَـشـوبـاً مُـمَـذَّقا
2
فَــمــا مِـن مُـحِـبٍّ يَـسـتَـزيـدُ حَـبـيـبَهُ
يُــعــاتِــبُهُ فــي الوَدِّ إِلّا تَــفَـرَّقـا
3
تَــعَــلَّقَ هَـذا القَـلبُ لِلحُـبِّ مَـعـلَقـا
غَــزالاً تَــحَــلّى عِــقــدَ دُرٍّ وَبـارَقـا
4
مِـنَ الأُدمِ تَـعـطـو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحى
مِـنَ الضـالِ غَضّاً ناعِمَ النَبتِ مورِقا
5
أَلوفٌ لِأَظـــلالِ الكِـــنــاسِ وَلِلثِــرى
إِذا ما لُعابُ الشَمسِ بِالصَيفِ أَشرَقا
تعليقات القراء 0