ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌ
للشاعر الأبيوردي
1
ألا مَــن لِصَــبٍّ إِن تَــغَــشَّتــهُ نَــعـسَـةٌ
سَـرى البَـرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْ
2
فَـــإن لَم يُـــؤرِّقــهُ وَعــاوَدَهُ الكَــرى
فَــطَـيـفُـكِ يـا بـنـتَ الهِـلاليِّ طـارِقُهْ
3
بِــلَيــلٍ طَـويـلٍ يَـنـشُـدُ النَّجـمُ صُـبـحَهُ
فَلا الصُّبحُ مَسبوقٌ وَلا النَّجمُ لاحِقُهْ
4
فَــواهــاً لِيَـومٍ عِـنـدَ سـائِقَـةِ النَّقـا
عَـفـا الدَّهـرُ عَـنـهُ وَهـوَ جَـمٌّ بـوائِقُهْ
5
وَغُــيِّبــَ عَــنّــا كُــلُّ غَــيــرانَ يَـرتَـدي
بِـمِـحـمَـلِ مَـفـتـوقِ الغِـرارَيـنِ عـاتِقُهْ
6
وَلَم تُـنـذِرِ الطَّيـرُ النَّواعِـبُ بِالنَّوى
وَأَلقـى العَـصـا حـادي المَطِيِّ وَسائِقُهْ
7
وَعــنــديَ مَــن كــانَ العَـفـافُ رَقـيـبَهُ
أُغـــازِلُهُ طَـــوراً وَطَـــوراً أُعـــانِــقُهْ
8
وَيَــمــلأُ سَــمـعـي مِـن حَـديـثٍ بِـمِـثـلِهِ
عَـلى النَّحـرِ مِـنـهُ نظَّمَ العِقدَ ناسِقُهْ
9
فَـلَمّـا اِنـقَـضى ما ازدَدتُ إِلّا تَذَكُّراً
لَهُ كُــلَّ يَــومٍ بِــالحِــمــى ذَرَّ شــارِقُهْ
تعليقات القراء 0