أَلا هَل أَتاها وَالأَحاديثُ جَمَّةَ
للشاعر زيد الخيل الطائي
1
أَلا هَـل أَتـاهـا وَالأَحـاديثُ جَمَّةَ
مُــغَــلغَـةً أَبـنـاءَ جَـيـشِ اللَهـازِمِ
2
فَـلَسـتُ بِـوَّقـافٍ إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
وَلَســتُ بِـكَـذّابٍ كَـقَـيـسِ بـنِ عـاصِـمِ
3
تُـخَـيِّرُ مَـن لاقَـيت أَن قَد هَزَمتَهُم
وَلَم تَـدرِ مـا سـيـماهُمُ لا وَعائِمِ
4
بَـلِ الفـارِس الطـائي فَـضَّ جُموعَهُم
وَمَـكَّةـَ وَالبَـيـتِ الَّذي عِـنـدَ هاشِمِ
5
إِذا ما دَعوا عِجلاً عَجَلنا عَلَيهِم
بِـمَـأثـورَةٍ تَـشـفـي صُداعَ الجَماجِمِ
تعليقات القراء 0