أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا
للشاعر زيد الخيل الطائي
1
أَلا هَـل أَتـى غَـوثـاً وَرومـانَ أَنَّنـا
صَـبَـحـنـا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
2
وَسُـقـنـا نِـسـاءَ الحَـيِّ مُـرَّة بِـالقَنا
وَبِالخَيلِ تَردي قَد حَوَينا اِبنَ ظالِمِ
3
جَـنـيـبـاً لِأَعـضـادِ النَـواحـي يَقُدنَهُ
عَـلى تَـعَـبٍ بَـيـنَ النَـواجي الرَواسِمِ
4
يَقولُ اِقبَلوا مِنّي الفِداءَ وَاِنعموا
عَـــلَيَّ وَجَـــزّونــي مَــكــانَ القَــوادِمِ
5
وَقَــد مَــسَّ حَـدُّ الرُمـحِ قَـوّارَةَ أَسـتِهِ
فَـصـارَت كَـشِـدقِ الأَعـلَم المُـتَـضـاجِمِ
6
وَسـائِل بِـنا جارَ اِبنَ عَوفٍ فَقَد رَأى
حَــليــلَتَهُ جـالَت عَـلَيـهـا مَـقـاسِـمـي
7
تـلاعـب وَحـدان العَـضـاريـطِ بَـعـدَما
جَـلاهـا بِـسَهـمَـيـهِ لَقـيـطُ بـنُ حـازِمِ
8
أَغَــرَّكَ إِن قـيـلَ اِبـنَ عـوفٍ وَلا أَرى
عَــزيـمَـكَ إِلّا واهِـيـاً فـي العَـزائِمِ
9
غَـداةَ سَـبَـيـنـا فـي خَـفـاجَـة سَـبيِها
وَمَــرَّت لَهُــم مِــنّـا نُـحـوسُ الأَشـائِمِ
10
فَــمَــن مُـبـلِغٌ عَـنّـى الخَـزارِجَ غـارَةً
عَــلى حَـيِّ عَـوف مـوجِـفـاً غَـيـرَ نـائِمِ
تعليقات القراء 0