ألا هل لألفاظي طريقٌ إلى العذرِ
للشاعر تميم الفاطمي
1
ألا هـل لألفـاظي طريقٌ إلى العذرِ
فـدون الذي أوليـتـنـي رُتْبةُ الشكرِ
2
ومـا الشـعـر فـي قدر الأئمة زائد
ولكـنَّ نـظـم الدّر أشـهـى مـن النثر
3
ومــا هَــزَّنــي إلا الإمــام وعـطـفُه
وإطـفـاء ذاك الجمر من ذلك الصدر
4
تـبـشِّرنـي عـنـه البـشـاشـة بـالرضـا
وطـيِّ الخـطاب المتر والنظر الشَزْر
5
فــيــا حـبَّذا مـاءُ القَـبـول وحـبـذا
طـلاوة ذاك البِـشْر والمنظَرِ النضر
6
حـبـانـي مـعـز الديـن مـنـه بـنـعمةٍ
كساني بها ثوبَ افتخارٍ على الفخر
7
وجــرَّد مــن غــمـد الإذالة جـانـبـي
وزحــزح أقـدام الحـوادث عـن ذِكـري
8
وإن أمــيــر المــؤمــنــيــن لعــالِم
بـمـا يُمتطَى يوم الرهان وما يجري
9
أأُحـصـي أيـاديـه ومِـن بـعـضـها أنا
أم أنـعـت جـدواه ومـن بعضها قدري
10
ومــن كــفّه أســطـو ومـن لحـظـه أرى
ومـن مـائه أَنـمـي وفـي نـوره أَسري
11
وقـد جـادنـي المَـلْكُ الهمام فخصَّني
بِـمـلْكٍ مـن الدُّهْـم المـطـهَّمـة الغُـرّ
12
ســأبــلغ حــظّــي مــن أمـانِـيّ فـوقـه
وأدرِك أَثْــارِي عــليــه مــن الدهــر
13
ولا زال نـــــصـــــر الله دون وليّه
إذا سـار عـن مـصـرٍ أنـاخ عـلى مصر
14
وصــلّى عــليــه الله مــا أنّ وامِــق
ومـا غـرّد القُـمْـرِي فـي فَـنَن السِدْر
تعليقات القراء 0