ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌ
للشاعر الشريف المرتضى
1
ألَمَّ خــيــالٌ مــن أُمَــيْــمَــةَ طــارقٌ
ومـن دونَ مـسراه اللّوى والأبارِقُ
2
ألمّ بــنــا لم نــدر كــيـف لِمـامُهُ
وقـد طـالمـا عـاقته عنّا العوائقُ
3
فــلّلهِ مـا أولَى الكـرى فـي دُجُـنَّةٍ
جَــفَــتْهــا الدّراري طُــلَّعٌ وبــوارقُ
4
نَــعِــمْـنـا بـه حـتـى كـأنّ لقـاءنـا
وَمــا هـو إلّا غـايـةُ الزُّورِ صـادقُ
5
فما زارني في اللّيل إلّا وصبحُنا
تُــسَــلُّ عــليـنـا مـنـه بِـيـضٌ ذَوالِقُ
6
فَكيفَ اِرتَضيتَ اللّيلَ واللّيلُ مُلْبِسٌ
تَــضِــلُّ بــه عـنّـا وعـنـك الحـقـائقُ
7
تُــخــيّــل لِي قُـرْبـاً وأنـتَ بـنـجـوةٍ
وتـوهـمـنـي وصْـلاً وأنـت المـفـارقُ
تعليقات القراء 0