هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلَيلى عَلى شَحطِ المَزارِ تَذَكَّرُ

للشاعر بشرُ بنُ أَبي خازِم

البحر الطويل قبل الإسلام 30 بيتاً رويّها ر
1
أَلَيــلى عَــلى شَــحــطِ المَـزارِ تَـذَكَّرُ
وَمِــن دونِ لَيــلى ذو بِـحـارٍ وَمَـنـوَرُ
2
وَصَــعــبٌ يَــزِلُّ الغَــفـرَ عَـن قُـذُفـاتِهِ
بِـــحـــافــاتِهِ بــانٌ طِــوالٌ وَعَــرعَــرُ
3
سَــبَــتــهُ وَلَم تَـخـشَ الَّذي فَـعَـلَت بِهِ
مُــنَــعَّمــَةٌ مِــن نَــشــءِ أَسـلَمَ مُـعـصِـرُ
4
هِيَ العَيشُ لَو أَنَّ النَوى أَسعَفَت بِها
وَلَكِـــنَّ كَـــرّاً فــي رَكــوبَــةَ أَعــصَــرُ
5
فَـدَع عَـنـكَ لَيـلى إِنَّ لَيـلى وَشَـأنَها
وَإِن وَعَــدَتــكَ الوَعــدَ لا يَــتَــيَــسَّرُ
6
وَقَـد أَتَـنـاسـى الهَـمَّ عِـندَ اِحتِضارِهِ
إِذا لَم يَـكُـن فـيـهِ لِذي اللُبِّ مَعبَرُ
7
بِــأَدمـاءَ مِـن سِـرِّ المَهـارى كَـأَنَّهـا
بِــحَــربَــةَ مَــوشِــيُّ القَـوائِمِ مُـقـفِـرُ
8
فَـــبـــاتَــت عَــلَيــهِ لَيــلَةٌ رَجَــبِــيَّةٌ
تُـــكَـــفِّئــُهُ ريــحٌ خَــريــقٌ وَتُــمــطِــرُ
9
وَبــاتَ مُــكِــبّــاً يَــتَّقــيــهـا بِـرَوقِهِ
وَأَرطـاةِ حِـقـفٍ خـانَهـا النَـبتُ يَحفِرُ
10
يُــثــيــرُ وَيُـبـدي عَـن عُـروقٍ كَـأَنَّهـا
أَعِـــنَّةـــُ خَـــرّازٍ تُـــحَـــطُّ وَتُـــبــشَــرُ
11
فَـأَضـحـى وَصِـئبـانُ الصَـقـيـعِ كَـأَنَّهـا
جُــمــانٌ بِــضــاحــي مَــتــنِهِ يَــتَـحَـدَّرُ
12
فَــأَدّى إِلَيــهِ مَـطـلَعُ الشَـمـسِ نَـبـأَةً
وَقَـد جَـعَـلَت عَـنـهُ الضِـبـابَـةُ تَـحـسِرُ
13
تَـمـارى بِهـا رَأدَ الضُـحـى ثُـمَّ رَدَّها
إِلى حُـرَّتَـيـهِ حـافِـظُ السَـمـعِ مُـبـصِـرُ
14
فَــجــالَ وَلَمّــا يَــســتَــبِــن وَفُــؤادُهُ
بِـــريـــبَـــتِهِ مِـــمّــا تَــوَجَّســَ أَوجَــرُ
15
وَبـــاكَـــرَهُ عِــنــدَ الشُــروقِ مُــكَــلِّبُ
أَزَلُّ كَــسِــرحــانِ القَــصــيـمَـةِ أَغـبَـرُ
16
أَبــو صِــبـيَـةٍ شُـعـثٍ تُـطـيـفُ بِـشَـخـصِهِ
كَــوالِحُ أَمــثــالُ اليَــعـاسـيـبِ ضُـمَّرُ
17
فَـمَـن يَـكُ مَـن جارِ اِبنِ ضَبّاءَ ساخِراً
فَـقَـد كـانَ فـي جارِ اِبنِ ضَبّاءَ مَسخَرُ
18
أَجـارَ فَـلَم يَـمـنَـع مِـنَ الضَيمِ جارَهُ
وَلا هُــوَ إِذ خــافَ الضِــيــاعَ مُـسَـيِّرٌ
19
فَـلَو كُـنـتَ إِذ خِـفـتَ الضَـياعَ أَسَرتَهُ
بِــقــادِمِ عَــصـرٍ قَـبـلَمـا هُـوَ مُـعـسِـرُ
20
لَأَصـبَـحَ كَـالشَـقـراءِ لَم يَـعـدُ شَـرُّها
سَــنــابِــكَ رِجــلَيــهـا وَعِـرضُـكَ أَوفَـرُ
21
وَقَـد كـانَ عِـنـدي لِاِبـنِ ضَـبّاءَ مَقعَدٌ
نِهـــاءٌ وَرَوضٌ بِـــالصَــحــارى مُــنَــوِّرُ
22
وَتِــــســــعَـــةُ آلافٍ بِـــحُـــرِّ بِـــلادِهِ
تَــسَــفُّ النَــدى مَــلبــونَــةً وَتُــضَــمَّرُ
23
دَعـــا دَعـــوَةً دودانَ وَهــوَ بِــبَــلدَةٍ
قَـليـلٍ بِهـا المَـعـروفُ بَـل هُوَ مُنكَرُ
24
وَفــي صَــدرِهِ أَظــمــى كَــأَنَّ كُــعــوبَهُ
نَــوى القَـسـبِ عَـرّاصُ المَهَـزَّةِ أَشَـمَـرُ
25
دَعــا مُـعـتِـبـاً جـارَ الثُـبـورِ وَغِـرَّهُ
أَجَــمُّ خُــدورٌ يَــتــبَـعُ الضَـأنَ جَـيـدَرُ
26
جَـزيـزُ القَـفـا شَـبـعـانُ يَـربِضَ حَجرَةً
حَـديـثُ الخِـصـاءِ وارِمُ العَـفـلِ مُعبَرُ
27
تَــظَــلُّ مَــقــاليــتُ النِـسـاءِ يَـطَـأنَهُ
يَـقُـلنَ أَلا يُـلقـى عَلى المَرءِ مِئزَرُ
28
حَـبـاكَ بِهـا مَـولاكَ عَـن ظَهـرِ بِـغـضَةٍ
وَقُــلِّدَهــا طَــوقَ الحَــمــامَـةِ جَـعـفَـرُ
29
رَضــيــعَــةُ صَــفــحٍ بِــالجِــبـاهِ مُـلِمَّةٌ
لَهـــا بَـــلَقٌ يَــعــلو الرُؤوسَ مُــشَهَّرُ
30
فَـأَوفـوا وَفـاءً يَـغـسِـلُ الذَمَّ عَـنـكُمُ
وَلا بَـرَّ مِـن ضَـبّـاءَ وَالزَيـتُ يُـعـصَـرُ

عن القصيدة

«أَلَيلى عَلى شَحطِ المَزارِ تَذَكَّرُ» قصيدة للشاعر بشرُ بنُ أَبي خازِم، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 30 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَلَيــلى عَــلى شَــحــطِ المَـزارِ تَـذَكَّرُ ... وَمِــن دونِ لَيــلى ذو بِـحـارٍ وَمَـنـوَرُ». ولـبشرُ بنُ أَبي خازِم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0