أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
للشاعر ابن الأبار
1
أمَـا بَـعْـد عَـتْـب العـامِـرِيّـة مِن عُتْبى
لقـد قَـطَـعَـتْ حـتّـى الوَلائِدَ وَالكُـتْـبا
2
إِذا زُرْتـهـا لاقـيـتُ حـجـبا مِن القَنا
وبـيـض الظُّبى تحمي البَراقِع والحجبا
3
فــأَرْجــع أدراجــي وَلَوْ شِــئتُ خـاض بـي
لقُــبّــتـهـا طـرْفـي جـنـابَـتُهـا القَـبّـا
4
ومــا ذاك جُــبْــنــاً بــل حـيَـاءً وَعِـفّـةً
مِـن الحـيّ أن يـدْرُوا بـمَـن شـفّني حُبّا
5
لَهَــا اللّهُ لِمْ ضَــنّــتْ عَــلَيّ بِــوَصْـلِهـا
وَلِم حَـرمَـتني القرْبَ دونَ ذرَى القرْبى
6
وَمـــا ضَـــرّهـــا أنّـــي يَــمــانٍ وأنّهــا
لِقَــيْـسٍ ألسْـنـا فـي تـعـارُفِـنـا عُـرْبـا
7
تَـذود عـن الثّـغْـر الشّـنـيـبِ بِـلَحْـظِهـا
فيا مَن رأى عضْب الظبا يحرُسُ العَذبا
8
بِـــعَـــادٌ وإِعـــراضٌ عَـــلَيّ تَــعَــاقَــبــا
فـيـا فَـاتِـني بالحُسْنِ حسّنْ ليّ العُقبى
9
إذا كــان إســعـادي لِسُـعـدى مُـنـافِـراً
فـــمـــاذا عـــســـى يُـــؤثـــرُ بـــي بـــا
10
وللّهِ ذات القـــلْب والحَـــجْــل كُــلّمــا
أحَــاولُ أن تَــرْضَــى تَــطـلعُ لي غَـضْـبـى
تعليقات القراء 0