هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ

للشاعر أحمد محرم

1
أَمَـا تَـدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ
وَتَـــســـلُكُهَـــا مُـــعَـــبَّدَةً سَـــوِيَّهْ
2
أَضَــلَّتـكَ اليـهـودُ فَـرُحْـتَ تَـبْـغِـي
ثَـمـارَ النّـخـلِ يـا لَكَ مـن بَلِيَّهْ
3
لَبِــئْسَ الأجــرُ أجــرُكَ مِـن أُنـاسٍ
يَـــرَوْنَ الحـــقَّ مَـــنـــزلَةً دَنِــيَّهْ
4
أتَـرضَـى أن تـكـونَ لهـم حَـليـفـاً
لَعَـــمْـــرُكَ إنّهـــم شَـــرُّ البَــرِيَّهْ
5
رَمَــوْكَ بِــرُسْـلِهِـم يَـرجـونَ نـصـراً
فَــمَــا وَجَــدوكَ مـن أهـلِ الرَّوِيَّهْ
6
أَهَـبْـتَ بِـقَـوْمِـكَ انـطَلِقُوا وَرَائِي
فَـــتِـــلْكَ سَــرِيَّةــٌ تــتــلو سَــرِيَّهْ
7
تُــريــدُ مُــحَــمّــداً وَبَـنِـي أبـيـهِ
أُولِي النَّجـَدَاتِ والهِـمَمِ العَلِيَّهْ
8
حُــمــاةُ الحــقِّ ليــس له سِـواهـم
إذا غَــلَتِ الحـفـيـظَـةُ والحَـمِـيَّهْ
9
نــهــاك مُــحَــمَّدٌ فــأَبــيـتَ رُشْـداً
لِنَـــفْـــسِــكَ إنّهــا نَــفْــسٌ غَــوِيَّهْ
10
وقــلتَ أنـتـركُ الحـلفـاءَ نَهْـبـاً
ونـحـن أُولُو السُّيـُوفِ المَـشْرَفِيَّهْ
11
رُوَيْــدَكَ يــا عُــيَــيْـنَـةُ أيُّ خـطـبٍ
أصـابَـكَ ما الحديثُ وما القَضِيَّهْ
12
وما الصَّوتُ المردَّدُ يا ابنَ حِصنٍ
وَرَاءَكَ فــي مــنــازِلِكَ القَــصِــيَّهْ
13
وَرَاءَكَ يــا عُـيَـيْـنَـةُ لا تَـدَعْهـا
فـمـا هِـيَ عـن دِفَـاعِـكَ بـالغَـنِيَّهْ
14
رَجـعـتَ بِـجُـنْـدِكَ المـهـزومِ رُعْـباً
فَـمَـرْحَـى مـا الهـزيـمةُ كالمَنِيَّهْ
15
لَوَ انّـكَ جِـئْتَ خَـيْـبَـرَ وَهْـيَ ظَمْأَى
سَــقَــتْـكَ مـن الرَّدَى كـأسـاً رَوِيَّهْ
16
نَـوَيْـتَ غِـيَـاثَهـا فَـشُـغِـلْتَ عـنـها
وأمـــرُ الله يَـــغــلبُ كــلَّ نِــيَّهْ
17
بِــرَبِّكــَ يــا فـتـى غَـطـفَـانَ آمِـنْ
فـــــــإنّ لهُ لآيـــــــاتٍ جَــــــلِيَّهْ
18
رَجـعـتَ إلى النَّبـيِّ تَـقولُ مَا لا
يَـقـولُ المرءُ ذُو النَّفْسِ الحَيِيَّهْ
19
ألسـتُ لمـن ظَـفَـرْتَ بـهـم حَـلِيـفاً
فَهَــبْ لي مــن مَـغَـانِـمِهـم عَـطِـيَّهْ
20
وَإنّــي قــد أَبَــيْـتُ فـلم أُعِـنْهُـم
عَــلَيـكَ ومـا تَـرَكْـتُـكَ عـن تَـقِـيَّهْ
21
فــقــال كَــذَبْـتَ مَـالَكَ مِـن خَـلاقٍ
ومــا تَـخْـفَـى عـلى الله الطَّوِيَّهْ
22
عَـلَيـكَ بِـذِي الرُّقَـيْـبَـةِ إنّ فـيـه
لَمَــا أحــبــبــتَ مـن صـلةٍ سَـنِـيَّهْ
23
تَــأَمَّلــْ هــل مَــلَكــتَ عـليَّ أمـرِي
وهــل صَــدَقَــتْـكَ رُؤيَـاكَ الغَـبِـيَّهْ
24
لكـــلٍّ مـــن دُعـــاةِ الشِّركِ حـــربٌ
مُـــظَـــفَّرَةُ الوقــائِعِ خَــيْــبَــرِيَّهْ
25
سَـجَـايـا المُـرهفاتِ البيضِ أَوْلَى
بـمـن جَـعـلوا النِّفاقَ لهم سَجِيَّهْ

عن القصيدة

«أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «أَمَـا تَـدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ ... وَتَـــســـلُكُهَـــا مُـــعَـــبَّدَةً سَـــوِيَّهْ». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0