أما وَلواحِظِ الُمقَلِ
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
أمـا وَلواحِـظِ الُمـقَـلِ
وَعِـطـفِ القَامَةِ الثَّمِلِ
2
ومــا صـانَـت مـراشِـفُهُ
مـن الجِـريالِ والعَسَل
3
وحــقِّ نــواظِـر غَـنـيَـت
عـن التَّكـحيل والكَحَل
4
وحـرمَـةِ عَهـد كـاظِـمَـةٍ
وليـلَتـنا على الجبَلِ
5
لَقـد أصـبـحـتُ مشَغولاً
عن الغزلانِ والغَزالِ
6
بِــحُــبِّ مُهَــفَّهـف أَحـوى
كـثـيـرٍ الصَّدِّ والَمـلَلِ
7
أَجـل ألَحـاظُ جَـفـنـيـهِ
لمـن يَهـواهُ كـالأَجـلِ
8
وإن مــاسـت مـعـاطِـفُهُ
فَـغـصن البانِ في خَجَلِ
9
عَـسـاهُ يـزورُنـي فَلَقَد
فُـؤادي مِـنـهُ فـي شُغُلِ
تعليقات القراء 0