هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أما وَلواحِظِ الُمقَلِ

للشاعر شهاب الدين التلعفري

1
أمـا وَلواحِـظِ الُمـقَـلِ
وَعِـطـفِ القَامَةِ الثَّمِلِ
2
ومــا صـانَـت مـراشِـفُهُ
مـن الجِـريالِ والعَسَل
3
وحــقِّ نــواظِـر غَـنـيَـت
عـن التَّكـحيل والكَحَل
4
وحـرمَـةِ عَهـد كـاظِـمَـةٍ
وليـلَتـنا على الجبَلِ
5
لَقـد أصـبـحـتُ مشَغولاً
عن الغزلانِ والغَزالِ
6
بِــحُــبِّ مُهَــفَّهـف أَحـوى
كـثـيـرٍ الصَّدِّ والَمـلَلِ
7
أَجـل ألَحـاظُ جَـفـنـيـهِ
لمـن يَهـواهُ كـالأَجـلِ
8
وإن مــاسـت مـعـاطِـفُهُ
فَـغـصن البانِ في خَجَلِ
9
عَـسـاهُ يـزورُنـي فَلَقَد
فُـؤادي مِـنـهُ فـي شُغُلِ

عن القصيدة

«أما وَلواحِظِ الُمقَلِ» قصيدة للشاعر شهاب الدين التلعفري، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 9 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أمـا وَلواحِـظِ الُمـقَـلِ ... وَعِـطـفِ القَامَةِ الثَّمِلِ». ولـشهاب الدين التلعفري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0