أمدك في علائك بالمزيد
للشاعر الأبله البغدادي
1
أمــدك فــي عـلائك بـالمـزيـد
إله العـرش والعـمـر المـديدِ
2
ولا بــرحــت ربــاعــك أهــلات
مــلاذ مــؤمــل وحــمــى طـريـدِ
3
عـقـيـد الجـود أنـت بـغير شك
فـلا عـدم ارتـيـاحك من عقيدِ
4
لقـد قـربـت بـالإحـسـان مـمـن
يـؤمـل مـطـلب الأمل البعيبدِ
5
ألا بـأبـي خـلائقـك اللواتي
خــلقــن أغــض مــن روض مـجـودِ
6
ورأي مـثـل ضـوء الشـمس يجلو
دجـى نـوب مـن الحـدثـان سـودِ
7
ألفـنـا البذل منك وما طريف
عــطــاؤك للطــريــف وللتـليـدِ
8
لقـد شـتـت شـمـل العـدم فينا
وأظـهـرت السماح إلى الوجودِ
9
فـكـم ضـبـع جعلت الليث طعما
لديـه بـثـعـلب الرمح المبيدِ
10
وكــم بــيـض أعـدت غـداة حـرب
ورادا بـثـعلب الرمح المبيدِ
11
أعـون الديـن يايحيى المرجى
لقــد أحــيـيـت آمـال الوفـودِ
12
إذا عـقـمـت أكـف القوم لذنا
بــكــف مــنــك للنــعـمـى ولودِ
13
وإن كـانـت عـطـايـاهـم نسايا
حـصـلنـا مـن نـداك عـلى نقودِ
14
فـخـذ من جوهر الألفاظ لفظا
مــوشّـى نـظـمـه وشـي البـلرودِ
15
أرق مــــــن الدمــــــوع صــــــب
وفي الإيراد ما ورد الخدودِ
16
فــلسـت تـزال ذا بـشـر جـديـد
ولســت أزال ذا شــكــر جـديـدِ
تعليقات القراء 0