هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً

للشاعر أبو الصوفي

1
أمــن الظُّعــْنِ حــيـن هَـمَّ نُـفـوراً
كـتـب الدمـعُ فِـي الخدود سطورا
2
هـاج بـالقـلبِ واسـتـطـار فـلمـا
زُمَّتـ العِـيـسُ كَـانَ يـومـاً خَطيرا
3
خَــلتِ الهــوسُ بـوتُ مـن كـل ريـمٍ
كـاعـبـاتٍ يُـخـجـلن بـدراً مُـنيرا
4
يَـسْـتـلبـن العـقـولَ من غَمْز لحظٍ
صـار مـنـه الشـجاعُ قَهْراً أسيرا
5
كــلُّ أرضٍ بــالقــلب ســوف تُـنَـسَّى
غــيــرَ قــلبٍ إذَا رأى كـشـمـيـرا
6
قــيــدتْ فــكـرتـي فـصـرتُ لديـهـا
دونَ قــومــي مــتــيَّمــاً مـأمـورا
7
هـل تُـرَى يَا عزيزةَ النفسِ يأتي
نــا زمــانٌ نــنـال فِـيـهِ سـرورا
8
إِن عـنـدي لمُـقـبِـل الدهـرِ خيراً
إن يـكـن قـلبُـك العـجـولُ صَبورا
9
قَـدْ سـقـتْـنـي عـيـنـاك كأسَ غرامٍ
صَــبَّرتْــنــي مُــعــربِــداً سِــكِّيــرا
10
رِشـتِ قـلبـي بـسـهـمِ عـيـنيك لما
كـنـتُ ضـيـفـاً بـدارِكـم مَـحـبـورا
11
أتُــحــســيــن مَــا أحــسّ بــقـلبـي
أشـعـلَ الشـوقُ فِـي حَـشـاي سَعيرا
12
فــدَع العــاذليــن تَهـلِك غـيـظـاً
لَمْ أجـد فِـي الحَشا سواك سَميرا
13
نــلتُ مـن دهـريَ امـتـيـازَ رِضـاك
دون خـــلقٍ وَلَمْ أكـــن مــغــرورا
14
ليــت أنـي أُطـلق الأعـنـة مـمـن
عَـــذلونـــي عَــلَى هــواك غــرورا
15
فـثِـقـي بـالعـهـود فِي الحب مني
إنــنــي لَمْ أزل وفــيــاً قـديـرا
16
لســتُ أَنـسـاكِ والبـواخـرُ تـجـري
حــيـن أزمـعـتِ للرحـيـل مَـسـيـرا
17
ذَاكَ يـومـاً يـكـاد يـنـطِـق جَهْـراً
إن يــومَ الفــراق كَـانَ عـسـيـرا
18
فــعـسـى الدهـرُ أن يَـمُـنَّ بـجَـمْـع
يــمــلأ الكــونَ بـهـجـة وسـرورا
19
تـضـحـك الأرضُ مـنه شوقاً وتبكي
مــطــراً أَعــيُـنُ السـمـاءِ سـرورا
20
وتــهــبُّ الريـاح بِـشْـراً ويُـضـحـى
كــلُّ روضٍ مــن الســرورِ مَــطـيـرا
21
ويـعـود الزمـانُ غُـصْـنـاً رَطـيـباً
نـنـشَـق الوصـلَ مـن شَـذاه عَبيرا
22
ليـت شـعـري مـتى يعود التَّداني
نَـقْـطـف الأُنـسَ مـنـه غَضّاً نَضيرا
23
نَجْتَني البِشْر من وجوه الأماني
ونـسـوغ الوصـالَ عـذبـاً نَـمـيـرا
24
يا رعَى اللهُ ذَاكَ يومَ التَّهاني
إذ غـدَا الطَّرفُ بـالوصال قَريرا
25
طـاب ذاك اللقـا وطبنا نفوسنا
جـعـل الله ذا الفـراق قـصـيـرا
26
ذَاكَ يـومٌ سـيـنـطـق الدهـرُ فِـيـهِ
بُــدِّلوا اليــومَ جَــنَّةــً وحـريـرا

عن القصيدة

«أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً» قصيدة للشاعر أبو الصوفي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أمــن الظُّعــْنِ حــيـن هَـمَّ نُـفـوراً ... كـتـب الدمـعُ فِـي الخدود سطورا». ولـأبو الصوفي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0