أَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُها
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
أَمـن دمِـنَـة بـالغَورِ أَقوت رُسومُها
لعَــيــنـيـكَ أَنـواءٌ تـسـحُّ غُـيـومُهـا
2
بـكـيـتَ وقـد أَبـدت لك الضَّاـلُ ظلَّهُ
ضُـحـىً وَرَمـى بـاللَّحـظِ قَـلبَكَ ريمُها
3
تَـنـكَّرَ بـعـدَ الحـيِّ مـنـهـا مَـعـارِفٌ
سِــوَى عــلَمٍ فَــردٍ حــواهُ صَـمـيـمُهـا
4
يُـجـدَّدُ لي عـهـدَ الهـوى فـي مَعاهدٍ
لَهـا حـيـثُ للنَّفـسِ الغرامُ غريمُها
5
وَعَهـدي بـهـا والشَّمـلُ فيها عُقودهُ
يَـتـيـهُ عـلى زُهـرٍ النُّجـومِ نَظيمُها
6
فــللهِ عــيـشٌ فـي حِـمـاهـا قـطـعـتُهُ
حـمـيـداً فـلا من بعدِ ذاكَ أَلومُها
7
سَقى دَارتيها في حمى سَرحةِ الغَضى
بــوارقُ سُــحــبٍ يــسـتـهـلُّ هـزيـمُهـا
8
ولا زالَ كالوبلِ البُكا من مُحبِها
هـواطِـلُ دَمـعـي حـيـنَ ضـاعَ نـسيُمها
9
مـنـازِلُ لولا طـيـبُ بَـردِ جِـمـامـها
لما أخضلَّ من تَحتِ الظِّلالِ جَميمهُا
تعليقات القراء 0