أهلاً بِرقٍّ جاءَ يحملُ أنعُماً
1
أهـلاً بِـرقٍّ جـاءَ يـحملُ أنعُماً
مِــن سَـيِّدٍ إحـسـانُه لم يُـحـصَـرِ
2
سـادَ الوَرى بـفـضـائلٍ مقصُورةٍ
وفــواضـلٍ مـمـدُودةٍ لم تُـقـصَـرِ
3
حـبـرٌ جـليـلٌ مَن يَشِمه لم يَزل
تَـروِي جَـوارحُه حـديـثَ المفخرِ
4
فـالأُذنُ عـن حـسـنٍ وأمَّا عينُه
فـعـن الربـيـع وكفُّه عَن جعفرِ
5
كـم مُـعـجَـبٍ بـظـهوره لمّا بدا
غَـطَّاـهُ مِن سترِ الخمولِ بأسمرِ
6
رقٌّ كــســانِــي حُــلَّةً مِـن سُـؤدَدٍ
تَبلى اللَّيالي وهيَ لم تتغيَّرِ
7
مـا كـنتُ أحسَبُ قبلَ فضِّ ختامِه
أنَّ اللآلِي تُـجـتَـنـى مِن أسطُرِ
8
فلئِن حكَى في طِرسِه دُرَراً على
صَـدَفٍ فـيُـمـنـاهُ كـخـمـسَةِ أَبحُرِ
9
إنـي لأشـكرُ ما حييتُ جميلَكم
شـكـراً بـه نَـوَّهتُ فوقَ المِنبرِ
تعليقات القراء 0