إِلى كم فُؤادِي في هَواكَ عميدُ
1
إِلى كـم فُـؤادِي فـي هَـواكَ عـمـيدُ
وأيــســرُ مــا ألقـاهُ مِـنـكَ صـدودُ
2
أَيـحـسُـنُ أَن تُـمـسِـي بوصلِكَ باخلاً
عــليَّ وَجَــفــنِــي بـالدُّمـوعِ يَـجُـودُ
3
ضَـنـيتُ أسىً والحبُّ يُضني وَليسَ لِي
دَواءٌ سِــوى طـيـبِ الوصـالِ يُـفـيـدُ
4
فـعُـدنِـي فـدتكَ النَّفسُ فَضلاً ومِنَّةً
وإِلّا فَـمُـر طـيـفَ الخَـيـالِ يـعـودُ
5
فكيفَ يعودُ الطَّيفُ جَفناً علَيهِ من
سُهــادٍ رقــيــبٌ لا يــزالُ عــتـيـدُ
6
لِيَ اللَّه مِـن نـارِ اشتياقٍ ولوعةٍ
لهـا بـيـن لَحـمِـي والعِـظامِ وَقُودُ
7
ومِــن زَفَــراتٍ قــد تَـزايـدَ حـرُّهـا
لهُــنَّ نُــزولٌ فــي الحـشـا وصـعـودُ
8
أُمَـضِّيـ نـهـارِي بالصَّبابَةِ والجَوى
وأَســهَــرُ لَيــلي والأنــامُ رَقــودُ
9
خـليـليَّ كُـفّـا عَـن مَـلامِي وأَسعِدا
ولا تَــعـذِلانـي فـالفِـراقُ شَـديـدُ
10
أَلا يـا لَقـومي لافتتانِي بشادنٍ
ســبــانِــيَ مِــنـهُ مُـقـلتـانِ وجِـيـدُ
11
لهُ خُـلُقٌ كـالرَّوضِ بـاكـرَهُ الحـيـا
ولحــظٌ لحــبّــاتِ القُــلوب يَــصـيـدُ
12
وخَـصـرٌ كـجـسمِي قد شكا ثِقلَ رِدفِه
وثَـغـرٌ نَـفـيـسُ الدُّرِّ فـيـهِ نَـضِـيـدُ
13
سَـقَـى دارَهُ غَـيـثٌ حَـكـى كـفَّ أحـمدٍ
إِذا نَــزلَت يــومــاً عــليـهِ وُفـودُ
14
فـتـىً فـاقَ أَبـناءَ الزَّمانِ سماحةً
وفــضــلاً ونُـبـلاً والأنـامُ شُهُـودُ
15
أَديـــبٌ أريـــبٌ أَريَـــحِـــيٌّ مــهــذَّبٌ
حــوَى قـصـبَـاتِ السَّبـقِ وهـوَ وليـدُ
16
زكــيٌّ ذكــيٌّ أَلمــعــيٌّ أَخُــو تُــقــىً
كَـريـمُ المَـسـاعِـي فـعـلُه لَحَـمِـيـدُ
17
أَبِـــيٌّ جَـــرِيٌّ لا يُـــرامُ جَـــنَــابُه
شــريــفٌ عــزيـزٌ لا يُـضـامُ مَـجِـيـدُ
تعليقات القراء 0