أَيا أَسَفي عَلى عَدَمِ الهُجُوعِ
للشاعر ابن الأبار
1
أَيـا أَسَـفـي عَـلى عَـدَمِ الهُـجُوعِ
وَفــقْــدَانِ الأَحــبَّةــِ والرّبُــوعِ
2
وَشَــمْــلِي مَـزَّقَـتْهُ يَـدُ الرّزايـا
ليُـنْـظَـمَ بَـعْـدَهَـا شَـمْـلُ الدُّمُوعِ
3
إلَى مَـنْ أَشْـتَـكِـي صُنْعَ اللَّيالِي
بِــنــا وَتـفَـرّق الحَـيّ الجَـمـيـعِ
4
صَـدَعـنَ القـلبَ بـالزَّفَراتِ عَمدا
فَـــيـــا للَّهِ لِلقَـــلبِ الصَّدِيـــعِ
5
وَرَوَّعْــنَ العَــمِـيـدَ وكَـانَ جَـلْداً
فَــــيَــــا للَّهِ لِلصَّبـــِّ المَـــرُوعِ
6
فَهَـا أنَـذَا كَـمَـا شَـاءَتْ عُـدَاتِي
بَعيدُ الصِّيتِ في الأَسَفِ البَديعِ
7
يَــشُــقُّ عَــلَيَّ عَـنْ أَهْـلي نُـزُوحِـي
وَيَـغْـلِبُـنـي إلَى وَطَـنِـي نُـزُوعِـي
8
فَـكَـمْ أبْـكِـي الدِّيارَ وسَاكِنِيها
بِـــطَـــرْفٍ مُــسْــعِــدٍ وَدَمٍ هَــمــوعِ
9
وَكَـمْ أَرْجُـو الإِيابَ لَها سَفاهاً
وَتَــركُــس بِـالإيَـابِ وبِـالرُّجُـوعِ
تعليقات القراء 1
حميد مطلابي
منذ 4 سنوات
أود سماع انشادها