هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أيا رَاحِلاً لمْ يُغادِرْ مَكانَهْ

للشاعر رعد بندر

1
أيا رَاحِلاً لمْ يُغادِرْ مَكانَهْ
وَيَــا فــارسَــاً لمْ يُهَــدِّلْ عِـنـانَهْ
2
لنــا أعــيُــنٌ تــتــمــنَّى لِقــاهُ
وأيـدٍ لنـا تـتـمـنَّى احـتـضـانَهْ
3
سـلامـاً عـلى زايـد الطـيِّبـات
إذا مــالَ حــمْــلٌ أعَـادَ اتـزانَهْ
4
وَمــثــلكَ مــا غــابَ عــن شــعـبـهِ
وأنــتَ الذي بــالمــدامـعِ صَـانَهْ
5
يــراكَ لهُ قــدوةً فــي العَــطــاء
فـمـا كنتَهُ في المُروءَاتِ كانَهْ
6
تـــربَّى بـــكــفَّيــكَ حــتــى أضــاء
وأورثـتـهُ فـي العُـلا عُـنـفوانَهْ
7
تــرَكــتَ بــهِ حِــكــمــةَ الأوليــن
وكــــنــــتَ لهُ قــــلبَهُ ولِسَــــانَهْ
8
ســيَــرْوي غــدَاً ألفُ جـيـلٍ وجـيـلٍ
إليـــكَ مـــحَــبَّتــَهُ وامــتــنــانَهْ
9
سَـــلامـــاً عــلى غــائِبٍ حَــاضِــرٍ
نـــشـــمّ ُعــلى بُــعــدِهِ زَعــفــرانَهْ
10
إذا سَــارَ أمــطـرَ عـن جَـانـبـيـهِ
وأنــبَــتَ فـوقَ الثـرى اقـحُـوَانَهْ
11
فــمَــا رَفَّ ضِــلعٌ مـن الجـوعِ إلاّ
وأجـــــرَى لهُ كـــــفّهُ وأعَــــانَهْ
12
ومَـا سَـالَ دمـعٌ مـن العـيـنِ إلا
وكــانَ مــنــادِيــلَهُ أو ضَــمَــانَهْ
13
إذا ذاقَ قـــهـــوَتــهُ ذو هَــوان
وقــاسَــمَهُ الزادَ يــنــسَـى هَـوانَهْ
14
وإن نــدَبــتــهُ أقـاصِـي البـقـاع
مـن الأرضِ أسْـرَى إليها ظِعَانَهْ
15
فـلمْ يـعـرفِ الجُـوْدُ إلا يَديِه
ولمْ يُــبــصِـرِ الضـيـفُ إلا دُخـانَهْ
16
وأســعَـــدُ لَحــظــاتِهِ أن يَـنـال
يــتــيــمٌ بــأبــعَــدِ أرضٍ حَـنـانَهْ
17
مِــنَ الصَـعـبِ تِـكـرَارُ أمـثـالِهِ
وذو الحـظِّ مَـنْ عَاشَ يوماً زمانَهْ

عن القصيدة

«أيا رَاحِلاً لمْ يُغادِرْ مَكانَهْ » قصيدة للشاعر رعد بندر، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «أيا رَاحِلاً لمْ يُغادِرْ مَكانَهْ ... وَيَــا فــارسَــاً لمْ يُهَــدِّلْ عِـنـانَهْ». ولـرعد بندر قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0