أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
أيـا شـرفَ الديـنِ الذي فَـيضُ جودِهِ
بـراحـتهِ قد أخجَلَ الغَيثَ والبَحرا
2
لئن أمـحـلت أرضُ الكـنـافـة إنـني
لأرجو لها من سُحبِ راحَتك القَطرا
3
فَــعــجِّلــ بـه جُـوداً فـمـالي حـاجـةٌ
سواه نباتاً يُثمِرُ الحمدَ والشكرا
تعليقات القراء 0