أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
أيَـا عَـينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى
فَــقَـد أيـقَـظـتِ نُـوَّامَ الأنَـامِ
2
وغِـظـتِ الحَـاسِـدَ العِرِّيضَ غَيظاً
سَــقَـاهُ مِـنَ المَـذًلَّةِ والمـذَامِ
3
وكُــنـتَ لأعـيُـنِ الأعـدَاءِ دَاءً
دَوِيًّا في الشِّغَافِ وفي العِظَامِ
4
سَـقَـى أَرجَـاءَهَـا صَوَّبُ الغَوَادِى
مُــبَـارَكـةَ المَـغَـبَّةـِ بـالدَّوَامِ
5
تَـمُـرُّ بِهَـا الخُـطُـوبُ وهُـنَّ شُوسٌ
فَـتُـلفي الشيخَ أثبَتَ مِن شَمَامِ
6
ومُــشــتَــمِـلاً عَـلَى كَـرَمٍ وحَـزمٍ
شَــبَـاةُ يَـرَاعِهِ ظُـبَـةُ الحُـسَـامِ
7
ولاَ يَـــصـــبُــو ِإلَى رِىٍّ ذَلِيــلٍ
إِذَا مَــا كَــانَ عِــزٌّ فــي أُوَامِ
8
فَـتَـجـلُو غَـمـرَةَ الحِـدثَانِ عَنهُ
عَــزَائِمُ لاَ تَـطُـوعُ لِمُـسـتَـنَـامِ
9
لَهُ هِـمَـمٌ جَـمَـعـنَ لَهُ المَـعَالِى
كَـجـمـعِ الكَـفِّ مَـجـمُوعَ البَنَامِ
10
أعـبـدَ اللهِ عِـش مَـلِكاً هُمَاماً
وُقِــيــتَ الشَّرَّ مِـن مَـلِكٍ هُـمَـامِ
تعليقات القراء 0