أيا فرقد المجد والمحتد
للشاعر أحمد نسيم
1
أيــا فــرقــد المــجـد والمـحـتـد
ويــا كــوكــب الســعــد والســؤدد
2
يــهــنــئك الدهــر بــالمــفـرحـات
وإقــــبــــال ســــعـــدك والمـــولد
3
طـــلعـــت فـــخـــط يـــراع العـــلى
الا مــرحــبــاً بــالفـتـى السـيـد
4
أبــــوك وأنــــت وذات العـــفـــاف
لكــالشــمــس والبــدر والفــرقــد
5
كــفــاك انــتــســابــاً إلى طـلعـة
أجـــلّ امـــرئ مـــســـعــد مــنــجــد
6
فــفــاخــر بــتــلك التـي انـجـبـت
اذا المـــجـــد قــبــلك لم يــولد
7
لقــــد عــــقــــدت للعـــلى رايـــة
عــلى غــيــر بــيــتــك لم تــعـقـد
8
ولولا التــقــى أمــهــا ســاجــداً
فـــتـــى لســوى اللَه لم يــســجــد
9
ولولا الصــيــانـة نـلت الفـخـار
بــلثــم يــد كــالســحــاب النــدى
10
فــــذلك يـــهـــمـــى بـــأمـــواهـــه
وهــاتــيــك تــنــهــل بــالعــسـجـد
11
طـــلعـــت فــهــشــت اليــك العــلى
كــــأنــــك جــــئت عــــلى مـــوعـــد
12
وســـــلك دهـــــرك فـــــي كـــــفــــه
مــن البــشـر كـالصـارم المـغـمـد
13
وكــانــت نــجــوم الدجــى حــوّمــا
عـــليـــك كـــطـــيـــر عـــلى مــورد
14
فــمــن غــانــيــات يــهــنــئنــنــا
ومـــن خـــادمـــات ومـــن أعـــبـــد
15
يــصــيــحــون بــدر بــدا طــالعــاً
فــجــلى دجــى الحــنــدس الأســود
16
وقـــابـــلة تـــجـــتـــلى حـــســنــه
واخـــرى تـــشـــيـــر له بـــاليـــد
17
وكـــان النـــضــار نــثــاراً لهــم
يــنــوب عــن المــلح للمــجــتــدى
18
وقـــد كـــان ليــلك فــي حــســنــه
عــمــوداً مــن الصــبـح للمـهـتـدى
19
وقــد كــان طــيــب احــاديــثــهــم
يــنــوب عــن النــد فــي المـوقـد
20
ونــــور عــــلاك ونــــار القــــرى
بــغــيــرهــمــا الضـيـف لم يـرشـد
21
فـــهـــذا يـــضـــيـــء وهـــذى عــلى
رعـــان المـــكـــارم لم تـــخــمــد
22
وحــتــى كــأن الشــمــوع اغــتــدت
أصـــابـــع فـــي أعـــيــن الحــســد
23
أهـــنـــيـــك لا طـــالبـــاً مـــنــة
عــــلى ان بــــرك لم يــــجــــحــــد
24
ولكــــنــــنــــي شـــاعـــر شـــاعـــر
بـــحـــبــي لبــيــتــكــم الأســعــد
25
فــمــن عــمـك الفـاضـل المـرتـجـى
إلى خــــالك الســــيــــد الأيــــد
26
إلى ذلك الصـــهـــر رب النـــهـــى
كـــريـــم الســـلالة والمـــحــتــد
27
كــأنــكــم الزهــر فــي افــقــهــا
إذا زدتـــهـــا المــدح لم تــزدد
28
فإن تفخروا بي فمثل افتخار ال
نــــبـــيّ بـــحـــســـانـــه الأوحـــد
29
وإن قــيـل مـن أنـتـمُ فـي العـلى
كــفــاكــم بــيــانــاً ثـنـا أحـمـد
تعليقات القراء 0