هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا

للشاعر خليل مطران

1
أَيـنَ أَزمَـعْـتَ عَـن حِمَاكَ المَسِيرَا
أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
2
يَــا حَــبِــيــبِـي أَراحِـلٌ فَـمُـطِـيـلٌ
زمَــنــاً كـانَ بـاللِّقَـاءِ قَـصِـيـرَا
3
مَـا عَـدَدْنَـا بِـغَـيْـرِ طَـيِّبـَةِ السَّا
عَــاتِ أَيَّاــمَ سَــعــدِهِ وَالشُّهــُورَا
4
أَكَـــذَا يُـــقْــطَــعُ النَّظــِيــمُ مِــنَ
العِـقْـدِ وَيُـلْقَـى بِـدُرِّهِّ مَـنْـثُـورَا
5
رَفِّهــِي عَـنـكِ يَـا جَـمَـالَ حَـيَـاتِـي
هَـل لَنَـا أَن نُـخَـالِفَ المَـقْـدُورَا
6
لَمْ يَــكُـنْ حَـادِث لِيَـحْـجُـبَ عَـيْـنِـي
عَــنْ مُـنَـاهَـا وَأَرْتَـضِـيـهِ قَـرِيـرَا
7
غَـيـرَ هَـذَا الَّذِي دَعَـانِـي مُـجاباً
وَتَــعَــالَى عَــنِ الخِــلاَفِ أَمِـيـرَا
8
مَـا تُـرَى ذلِكَ المُفرِّقُ بَيْنَ الرُّو
حِ وَالجِــسْــمِ عَــامِــداً لِيــضِـيـرَا
9
ذَلِك الظَّاـلِم العَـتِيُّ الَّذِي يَقْتُلُ
لاَ وَاتِــــــراً وَلاَ مَـــــوتُـــــورَا
10
فَـاصِـلُ التَّوأَمَـيـنِ عُـنـفاً وَكانَا
مُــطْــمَــئِنَّيـْنِ يَـرْضـعَـانِ السُّرُورَا
11
لاَ تَــلُومِــي فَــرُبَّ خَـافٍ إِذَا مَـا
بَـانَ عَـادَ العَـذولُ فِـيـهِ عَـذِيرَا
12
أَنَـا أَمـضِـي مُـدَافِـعـاً عَن بِلاَدي
ذَائِداً دُونَهَـا العَـدُوَّ المُـغِـيرَا
13
أَجَـــمِـــيــلٌ وَقَــدْ دَعَــتْــنِــيَ أَنِّي
أُوثِـرُ المُـكْثَ وَالْفِرَاشَ الوَثِيرَا
14
شَــجِّعــِيـنِـي عَـلَى فِـرَاقِ نـعِـيـمِـي
وَاجْـعَـلِي قَـلْبِـيَ الجَـزُوعَ صَـبُورَا
15
خــاطِـبِـي زَوْجَـكِ الأَمِـيـنَ وَقُـولي
أَنَـا أَهْـوَى لَيْـثِـي أَبِـيـاً هَصُورَا
16
إِنَّنـــي إِنْ أَعُـــدْ فَــكُــلُّ شَــقَــاءٍ
مُــسْــتَــعَـاضٌ بِـأَلفِ ضِـعْـفٍ حُـبُـورَا
17
وَإِذَا لَمْ أَعُــــدْ لِيُــــسْــــلِكِ أَنِّي
لَم أَعِــشْ خَــامِــلاً وَمِـتُّ كَـبِـيـرَا
18
يـا حَـبِـيـبي يَا سَيِّدِي يَا مَلِيكي
يَـا قَـرِيـنـي يَا قَلْبِيَ المَفْطُورَا
19
يَـا صَـدِيقي يَا وَالِدِي يَا شَقِيقِي
يَـا وَلِيـدِي يَـا شَـطْرِيَ المَأْثُورَا
20
إِنَّ يُـتْـمَ الأَوْطَانِ أَبْلَغُ مِنْ ثُكْلِ
الثَّكـــَالَى أَذىً وَشَـــرٌّ نَــكِــيــرَا
21
سِــرْ وَفَــوَّضْــتُ لِلْمُهَــيــمِـنِ أَمْـري
سِــرْ وَإِيَّاــهُ أَسْــأَلُ التَّدْبِــيــرَا
22
سِـرْ وَكَـافِـحْ وَاسْـفِـكْ بِـغَيْرِ جُنَاحٍ
مِـن دَمِ المُـعْـتَـدِي دَمـاً مَهْـدُورَا
23
إِنَّمـَا حَـاذِرِ المَـنُـونَ وَلاَ تَـنْـسَ
عَــرُوســاً عَــلَيــكَ مِـنْهـا غَـيُـورَا
24
خُـذْ فُـؤَادِي وَاجْـعَـلْهُ دِرْعَكَ يَدْرَأْ
عَـنْـكَ شَـرّاً مِـنَ العِـدَى مُـسْتَطِيرَا
25
فَــإِذَا لَمْ يَــرُدَّ عَـنـكَ الشَّظـَايَـا
فَـليَـكُـنْ قَـبـلَ أَنْ تُـصَـابَ كَـسِيرَا

عن القصيدة

«أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَيـنَ أَزمَـعْـتَ عَـن حِمَاكَ المَسِيرَا ... أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0