معَ الزَمانِ دائِرَه
للشاعر أحمد الزين
1
مــــــعَ الزَمــــــانِ دائِرَه
وَبِــــالحِــــســـابِ ســـائِرَه
2
مـن عَـمَـد العُـمران وَالد
دُنــيــا إِلَيــهــا نـاظِـرَه
3
قَـــد قُـــنِّعـــت نـــاحــيــةٌ
مِــنــهــا وَأُخــرى حـاسِـرَه
4
نَــقّـارة لا تُـخـطـئ الوَز
نَ تَـــــقـــــولُ شــــاعِــــرَه
5
تَـــحـــوي الزَمـــانَ كُـــلَّه
أَوَّلَهُ وَآخــــــــــــــــــــــرَه
6
تُــريــكَ مــا تُــعــنــى بِهِ
مِـــن الزَمـــانِ حـــاضِـــرَه
7
آتــيــهِ فـي الغَـيـبِ وَمـا
مَـــــضـــــى طــــلولٌ دائِرَه
8
تَــبــدَأُ حَــيــثُ تَــنــتَهــي
دائِبَـــــةً مُـــــثــــابِــــرَه
9
تَـــظَـــلُّ طُـــولَ عُـــمــرِهــا
قــــادِمَــــةً مُــــســـافِـــرَه
10
حــــــائِرَةً وَهَــــــديُهــــــا
فـــي أَن تَـــظَـــلَّ حـــائِرَه
11
صَــديــقُهــا الرفــقُ بِهــا
كَــــــذاتِ دَلٍّ نـــــافِـــــرَه
12
دَعـــهـــا تَـــسِـــر آمِــنــةً
مِـــن عَـــنَـــتٍ أَو بـــادِرَه
13
إِن لَم تُــصَــن مِــن عَــبَــثٍ
مَــشَــت خُــطــاهــا عـاثِـرَه
14
قــــــاضٍ إِلى قَـــــضـــــائِهِ
كُـــلُّ العُـــيــونِ نــاظِــرَه
15
إِن صَـــدَقَـــت فَـــصِـــدقُهــا
تُـــوحـــيــهِ غَــيــرَ آمِــرَه
16
أَو كَـــذَبَـــت فَـــكِـــذبُهــا
بِـــلا يَـــمــيــن فــاجِــرَه
17
لِســـــانُهـــــا عَــــقــــارِبٌ
تَـــزحـــفُ غَـــيـــرَ غــادِرَه
18
حَـــســـبُــكَ مِــن وَفــائِهــا
نَـــومُـــك وَهـــيَ ســـاهِــرَه
19
تَــــحُــــفُّهــــا مَــــعــــالِمٌ
حَــــولَ الطَـــريـــقِ دائِرَه
20
قَــد قَــدَّرت مــا بَــيـنَهـا
تِــلكَ العُــقـولُ القـادِرَه
21
وَغَــيــرَهــا كَــم أَبــدَعَــت
مِــن مُــعــجِــزاتٍ بــاهِــرَه
22
وَاللَهِ لَولا عِــــلمُـــنـــا
بِهـــا لَقُـــلنــا ســاحِــرَه
23
يا حُسنَها في المِعصم ال
عـــاجـــيِّ وَهـــيَ ســـافِــرَه
24
مُــعــجِــزَةُ الحُــســنِ بِهــا
لكُــــلِّ عَـــيـــنٍ ظـــاهِـــرَه
25
أَســـيـــرَةً فـــي طَـــوقِهــا
وَكَــــــم تَـــــروحُ آسِـــــرَه
26
وَكَـــم يُـــصــابُ سَــيــرُهــا
بِـــــعِـــــلَّةٍ مُـــــســـــاوِرَه
27
وَالصــدقُ مــن طَــبـيـبـهـا
بُـعـدَ السَـمـاءِ العـاشِـرَه
28
كَــم يَــدَّعــي كَــســراً وَلَو
يَـــصـــدُق كـــانَ كـــاسِــرَه
29
أُجـــرتـــهُ عَــلى السَــقــي
مِ والصَـــحـــيـــحِ وافِـــرَه
30
تــــــرى لَهُ عِــــــيــــــادَةً
فــي كُــلِّ حــيــنٍ عــامِــرَه
31
لا يــخــرُجُ الســاعَــةَ إِل
لا كَــــي تَـــعـــودَ زائِرَه
تعليقات القراء 0