أَي بطرسُ القَسُّ تَمَّ الحكمُ فيكَ كما
للشاعر نيقولاوس الصائغ
1
أَي بـطـرسُ القَـسُّ تَـمَّ الحـكـمُ فـيـكَ كما
قَـــضَـــى الالهُ وهــل رَدٌّ لِمــا حَــكَــمــا
2
قُــتِــلتَ ظُــلمــاً فــيـا رَعـيـاً لمـنـظـلمٍ
والتَــبُّ والبُــؤس للجـانـي الذي ظَـلَمـا
3
ســامـوكَ كُـفـراً فـلم تـكـفُـر فـمُـتَّ عـلى
حِـفـظِ الوديـعـة بـالإِيـمـان مـعـتـصـمـا
4
لَئن تَــكُـن عِـفـتَ ارضـاً والحـيـوةُ بـهـا
حَـربٌ فـقـد نِـلتَ سِـلمـاً في السَماءِ سَما
5
وان تَــكُــن ذُقــتَ مُــرَّ الذبــحِ مــن أَلَمٍ
فــحُــزتَ حُــلوَ مَــلاذٍ لن يَــرَى الأَلمــا
6
لا جُــرمَ للبـارِ والكُـفـارُ ان سَـفَـكـوا
دَمــــاً زكــــيــــاً جُـــرمٍ فـــلا جَـــرَمـــا
7
هُـمُ الطُـغـاةُ الطَـغـامُ الكـافـرونَ فـلا
فــتـىً بـهـم ذو فَـتـاءٍ يَـحـفَـظُ الذِمَـمـا
8
احـسـنـتَ صُـنـعـاً بهم فيما اصطنعتَ وقد
جـازَوك بـالسُـوءِ مـا حازوا بهِ النَدَما
9
لِلّه دَرُّكَ مــــن شَهـــمِ الفُـــؤادِ فـــمـــا
اراعــكَ الســيـفُ بـل قَـبَّلـتَ مـنـهُ فَـمـا
10
ولا غَــدَرتَ بــعــهــدِ اللَهِ مــعــتــبــراً
هـــذا الوُجـــودَ ولكـــن خِـــلتَهُ عَــدَمــا
11
جــلوا الغِــرارَ فــلاحــت فـي صـفـائحـهِ
صــحــائفُ المــوت امـرٌ بـالقَـضـا جُـزِمـا
12
هـــو الشـــهــيــدُ الذي تــمَّتــ شَهــادتُهُ
بــحــفــظِ إِيــمــانــهِ حــتــى أَراقَ دَمــا
13
أَلقَــوهُ شِــلواً لقــد شــالت نَــعــامــتُهُ
تَــقــرِي جــوارحُهُ العِــقـبـانَ والرَخَـمـا
14
عَــرَّوهُ سَــلبــاً فــلم يُــنــظَــر لهُ كَـفَـنٌ
سُــوَى الجُـلَيـد الذي مـنـهُ عـليـهِ طَـمَـى
15
لِلّهِ مـــــن جَـــــسَــــدٍ عــــارٍ يُــــوَشِّحــــُهُ
مــجــسَّدٌ بــالدم المــســفـوكِ مـنـسـجـمـا
16
رعــيــاً وســقــيــاً لتُــربٍ ضَــمَّ أَعــظَــمَهُ
فــقــد ثَــواهُ عــظــيــمٌ شــأنُهُ عَــظُــمــا
17
لحـقـتَ يـا ايُّهـا المـذبـوحُ بالحَمَل ال
ذبــيــحِ سَــخــلاً بـطَـوق الذبـح مُـتَّسـِمـا
18
أُثــنــي عــليــكَ بــمـا خـلَّفـتَ مـن مَـثَـل
فـي طِـرسِ عـقـل ذوي الأَلبـابِ قـدرُ قِما
19
ومــن مــآقــي واحــراقــي عــليـك أَلِفـتُ
الدمــعَ مــنــسـجـمـاً والقـلبَ مـضـطـرمـا
20
طُوباكَ يا من شَرَى الباقي وقاضَ به ال
فــانــي فــقــيَّضــ بــاريـهِ لهُ النِـعَـمـا
21
فالمال طُرّاً فِدَى الأَبدانِ وَهيَ فِدَى ال
إِيـمـان حـتـمـاً وهـذا الأمـرُ قـد حُتِما
22
تــمَّتــ نِهــايــتُهُ بــالحــقِّ مــخــتــتـمـاً
فــيــا لِحُـسـنِ خِـتـامٍ مـا بـهِ اخـتَـتَـمـا
تعليقات القراء 0