أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه
للشاعر ابن دانيال الموصلي
1
أيٌّ حُـــصـــنٍ كــأنّهُ لتــعــاليــه
عــلى كــاهــل السّــمـاء مَـشـيـدُ
2
كــل شــهـرٍ يـبـدو عـليـه هـلالُ
الأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ
3
وكــأنَّ الجــوزاءَ مــنــطـقـة دا
رت عــليــه وللثــريــا عــقــودُ
4
كـلّمـتـهـم بـالسّـبِّ ألسِنَةُ النّا
رِ بـمـا تَـقْـشَـعِـرًّ مِـنْهُ الجـلودُ
5
وأشـارَتْ أيـدي المجانيق عندي
شُهـب صَـخْـرِ لم يـنجُ منها مزيدُ
6
مـا أحـسـوا والنّـارُ تُضرَمُ إلا
كــل بُــرجٍ فــي ثــقــبـه أُخـدودُ
7
فـتـداعَـتْ أبـراجُها للظى النّا
ر جَـمـيـعـاً إذْ هُمْ عليها قعودُ
تعليقات القراء 0