إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ
للشاعر خليل مطران
1
إذَا مَـا رَوْضَـةُ الآدَابِ بَـاهَـتْ
بِـغَـالِي الدَّوْحِ بَاهَيْنَا بِنَخْلَهْ
2
أَمِـيـرُ الشِّعْرُ مَا أَسْنَاهُ تَاجاً
حَــلِيــتَ بِهِ وَمَـا أَحْـلَى مَـحَـلَّهْ
3
يَــدَا لُبْــنَـانَ حُـبّـاً صَـاغَـتَـاهُ
لِمَـنْ أَضْـفَى عَلَى الأَكْوَانِ ظِلَّهْ
4
فَـإِنْ تَـبْـعَـدْ وَلَمْ نَـشْهَـدْ فَمِنَّا
لِمَــثْــوَاكَ التَّحــِيَّةـُ وَالتَّجـِلَّهْ
5
وَإِنْ نَـبْـغِ الْعَـزَاءَ جـلا أَمِينٌ
لَنَا الْفَرْعَ الزَّكِيَّ يُعِيدُ أَصْلَهْ
تعليقات القراء 0