إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذي
للشاعر خليل مطران
1
إِلى الأدِيــبِ العَــبْـقَـرِي الَّذي
آيَــــــاتـــــهُ مَـــــالِئَة الوَادِي
2
إِلى الفَــصـيـحِ الألْمَـعِـي الَّذي
كَـــلاَمُهُ يُـــشْـــجِـــي كَــإِنْــشَــاد
3
أُهْــــدي تَــــحِــــيَّاـــتِ أَخٍ آسِـــفٍ
عَــدَاهُ دُوْنَ الْمُــلْتَــقَــى عَــادي
4
لَيْـسَ حَـديـثـاً مُـفْـتَـرى إِنْ أَقُـلْ
أَوْلادَ سَــــركــــيـــسَ كَـــأولادي
5
هَـلْ عَـجَـبٌ فِـي عِـيـد تـنـصِـيـرِهمْ
عِـــنْـــدي لَهُ أَبْهَـــجُ أَعْـــيَــادِي
6
سَـرْكِـيـسُ قَـلْبِـي بَـيْـنَـكُـمْ حَـاضِرٌ
وَالْجِّسـْمُ فِـي قَـيْـد النَّوَى بَادي
7
إِنِّيـ عَـلَى عَهْـدي وَمَـا كُـنْـتُ فِي
مُهِـــمَّةـــٍ مُـــخْـــلَفَ مِـــيـــعَــادي
8
عَدَا عَلَيَّ الدَّهْرُ فِي أَحْسَنِ السَّا
عــاتِ سَــاءَ الدَّهْــرُ مِــنْ عَــادي
9
أَبْـعَـدَنِـي الْيَّومَ فَهَـلاَّ أَقْـتَـضِي
فِـي غَـيْـرِ هَـذَا اليَـوْمِ أَبْـعَادي
10
لَكِــنَــنِــي غَــادٍ عَــلى حَــيّــكُــمْ
كُــــلٌ عَـــلَى أَحْـــبـــابِهِ غَـــادِي
11
يَـا ابْـنـيْ عَـلَّ اللهُ مـوليـكُمَا
مَــا جَــلَّ مــنْ سَــعْــدٍ وَإِسْــعــاد
12
فَــيَــغْــتَــدي أَنْــوَرُ فــي عَـصْـره
مــزْدَهــراً كــالكــوْكـب الهَـادي
13
وَبـــفـــريـــدٍ يَـــزْدَهــي جِــيْــلُهُ
إِذَا ازْدَهَـــى جـــيــلٌ بــأَفْــرَاد
تعليقات القراء 0