هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ

للشاعر إبراهيم اليازجي

1
إِلى مَـعـاليـكَ يُـنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
وَمِـن مَـعـانـيـكَ طـيـبُ المَـدحِ يُكتَسَبُ
2
وَفـــي ظِـــلالِكَ لِلآمــالِ مُــنــتَــجَــعٌ
تَــجــودهُ مِــن نَـدى راحـاتـك السُّحـبُ
3
يـا خَـيـرَ مـلْكٍ قَد اِعتَزَّ السَّريرُ بِهِ
تَــبَـذُّخـاً وَتَـبـاهَـت بـاِسـمـهِ الخُـطَـبُ
4
وَمَـن أَعـادَ شَـبـابَ الدَّهـرِ فَـاِبتَسَمَتْ
بِهِ اللَيـالي وَرَدَت صَـفـوَهـا الحِـقَـبُ
5
بَـقـيَّةـُ السَّلـفِ الغُـرِّ الَّذيـنَ مَـضَـوا
وَمَـن بِهِ قَـد حَيُوا مِن بَعدِما ذَهَبوا
6
وَخَـيـر مَـن جـاءَنـا مِـن بَعدهِم خَلَفاً
يَـحـيا بِهِ الفَضلُ وَالعرفانُ وَالأَدبُ
7
أَنـتَ العِـمـادُ لِأَقـوامٍ بِكَ اِعتَصَموا
تَـيَـمُّنـاً وَحَـوالي عَـرشِـكَ اِعـتَـصَـبـوا
8
ذُخـرٌ لَنـا الدَّهـرُ أَبـقـاهُ يَـلوذُ بِهِ
مَـن لَم تَـدَع غَـيـرَهُ ذَخراً لَهُ النّوَبُ
9
مِـن سـادَةِ العُربِ العَرباء قَد فَخَرتْ
بِهِ السِّيــادةُ وَاِعــتَــزَّتْ بِهِ العَــرَبُ
10
نَـفـسٌ كَـمـا طـابَ مـاءُ المُزنِ طاهِرَةٌ
وَحَــرُّ أَصــلٍ كَــمـا قَـد أَخـلَصَ الذَّهَـبُ
11
تَــعــنـو لَهُ أَوجُهُ السَّاـداتِ صـاغِـرَةً
وَيَـسـتَـكـيـنُ لَدَيـهِ الجَـحـفـلُ اللَّجـبُ
12
سـاسَ البِـلادَ بِـأَطـرافِ اليَراعِ وَلَو
يَـشـاءُ نـابَ القَـنـا الخَـطِيُّ وَالقُطبُ
13
طَـودٌ عَـلى أَرضِ زنـجـيـبـار قَد شَخصَتْ
لَهُ البِــحــارُ بِــطَــرفٍ غَــضَّهـُ الرَّهَـبُ
14
عَــمَّ الجَـزيـرةَ ظَـلٌّ مِـنـهُ قَـد وَسَـعَـتْ
أَطرافهُ البيد وَاِستَندَرَتْ بِهِ الهَضَبُ
15
فَــــدى لحــــمُّودَ أَمــــلاكٌ كَـــأَنَّهـــُمُ
مَـتـى يُـقـاسوا بِهِ الأَوثانُ وَالخَشَبُ
16
هُــم المُــلوكَ وَلَكِــن لا يُــرى لَهُــم
مِـن عِـدَة الملكِ إِلّا البأو وَالحجُبُ
17
لا يَـبـتَـغـون لِكَـسـبِ الحَمدِ مِن سَببٍ
وَلا إَلَيـهُـم لِمَـن رامَ الثَّنـا سَـبـبُ
18
الآخِـذيـنَ زَكـاة الشِّعـرِ لا حُـمِـدُوا
عَـنـهـا وَلا هِـيَ عِـنـدَ اللَهِ تَـحـتَسبُ
19
وَكَـيـفَ يَـعـرف قَـدرَ الشِّعـرِ فـي نَـفَرٍ
لَيـسـوا بِـعُـربٍ وَلا عُجْمٍ إِذا نُسِبوا
20
إِلَيـكَ تُـزجـى قَـوافـيـنـا وَلَو قَـدَرتْ
طـارَت إِلى حَـيـثُ يَـزهو ربعكَ الخصبُ
21
فَـأَنـتَ أَفـضـلُ مَـن يُـثـنَـى عَلَيهِ وَمَن
يُـنـحـى إَلَيـهِ وَيُـرجـى عِـنـدَه الأَرَبُ
22
جـاراكَ فـي الفَـضـلِ أَقـوامٌ فـفـتَّهـمُ
شَـــأواً وَفَـــضــلُكَ مِــمَّنــ أُمّه كــثــبُ
23
فَــلا تَـزل لِلعُـلى بَـدراً تَـضـيـء بِهِ
دُهـم اللَيـالي وَتَـخـفَى عِندَهُ الشُّهُبُ

عن القصيدة

«إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ» قصيدة للشاعر إبراهيم اليازجي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «إِلى مَـعـاليـكَ يُـنمى المَجدُ وَالحَسَبُ ... وَمِـن مَـعـانـيـكَ طـيـبُ المَـدحِ يُكتَسَبُ». ولـإبراهيم اليازجي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0