روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
روايـةٌ جـادَ مَـنـشيها اللَّبيبُ بِما
أَجـــادَ مِـــن وَشـــيِ أَلطـــافٍ وَآدابِ
2
راقَـت مَـحـاضِـرُهـا أُنـساً وَقَد أَخَذَتْ
مِــن حـاضـريـهـا بِـأَسـمـاعٍ وَأَلبـابِ
3
قَـد أَنـشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراً
وَأَطـــرَبَـــتْ كُــلَّ سَــمــع أَيّ إِطــرابِ
4
أَمـسـى بِهـا النَّقـدُ نَقّاداً لِمالِكِهِ
فَهــوَ المَــحــكُّ لِأَخــلاقٍ وَأَحــســابِ
5
وَأَظــهَــرَت لِمــروءاتِ الكِـرام يَـداً
يَـبـقـى ثَـنـاهـا عَلى تِكرارِ أَحقابِ
6
سَـدَّت مَـفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَت
لِلأَجــرِ عِــنــدَ سِــواهُ أَيّــمـا بـابِ
7
لِلّهِ مَـنـشَـئِهـا النَّدبِ الخَطيرِ فَقَد
فــازَت يَــداه بِــأَخــطــارٍ وَأَنــدابِ
8
غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَما
بِـالفَـضـلِ مـا بَـيـنَ أَترابٍ وَأَضرابِ
9
لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلا
زِلنــا نُــقــرِّظُهُ فــي كُــلِّ مِــحــرابِ
تعليقات القراء 0