هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنّي نَصَحتُكَ فَاِتَّهَمتَ نَصيحَتي

للشاعر أحمد محرم

1
إِنّـي نَـصَـحـتُـكَ فَـاِتَّهـَمـتَ نَـصـيحَتي
وَزَعَــمــتَ أَنَّكــَ ذو تَــجــارِبَ حُــوَّلُ
2
وَذَهَــبــتَ تَــركَــبُ كُــلَّ رَأيٍ جـامِـحٍ
حَـتّـى طَـحـا بِـكَ مـا تَـقـولُ وَتَفعَلُ
3
يـا شُـؤمَ رَأيِكَ حينَ تَزعُم أَو تَرى
أَنّــا عَـلى مَـكـروهِ حُـكـمِـكَ نَـنـزِلُ
4
اغــلُل عَــصـاكَ إِلى لِسـانِـكَ إِنَّمـا
يَـلقـى الهَـوانَ الفـاحِشُ المُتَبَذِّلُ
5
لَسـنـا إِذا أَخَـذَت يَـمينُكَ بِالعَصا
مِــمَّنــ تَهُـشُّ بِهـا عَـلَيـهِ فَـيَـجـفَـلُ
6
إِنَّ المُــؤَدِّبَ لا يُــصــادِفُ طــاعَــةً
حَــتّـى يَـراهُ القَـومُ مِـمَّنـ يَـعـقِـلُ
7
أَرَأَيـتَ مـا صَـنَـعَ الَّذيـنَ زَعَـمتَهُم
لا يَـجـرُأونَ عَـلَيـكَ سـاعَـةَ تُـقـبِلُ
8
أَخَـذَتـكَ بَـيـنَ المَـوكِـبَينِ نِعالُهُم
وَالجُـنـدُ يَـنـظُـرُ وَالصَـوافِنُ تَصهلُ
9
وَرَدَتــكَ أَرسـالاً تَـطـوفُ ظِـمـاؤُهـا
بِـدَمِ الجَـبـيـنِ تُـعَـلُّ مِـنـهُ وَتُنهَلُ
10
صَــدَرت تُــحَـدِّثُ عَـن جَـوانِـبِ صَـخـرَةٍ
تَهفو القُوى عَنها وَيَنبو المِعوَلُ
11
صَـمّـاءَ لَو قُـذِفَ الزَمـانُ بِـمِـثلِها
بــاتَــت جَــوانِـبُهُ العُـلى تَـتَهَـيَّلُ
12
مَـــولايَ إِنَّ مِـــنَ الأنــاةِ لَجُــنَّةً
يُـرمـى العدوُّ بِها وَيُحمى المَقتَلُ
13
وَالحَـقُّ مـا شَرَعَ الهُداةُ فَما عَسى
يَـتَـطَـلَّبُ الغـاوي وَيَـبـغي المُبطِلُ
14
إِنّـي نَـصَـحـتُ وَلاتَ حـيـنَ نَـصـيـحَـةٍ
وَأَرى المُـضَـلَّلَ بِـالمَـلامَـةِ يَـعجِلُ
15
كُـن كَـيـفَ شِـئتَ فَـلَو هَـمَمتَ بِتَوبَةٍ
لَثَــنــاكَ عَــمّـا رُمـتَ بـابٌ مُـقـفَـلُ
16
فِــرعَــونُ آمَــنَ حــيـنَ حُـمَّ قَـضـاؤُهُ
وَجَـرى بِـمَهـلَكِهِ العُـبـابُ المُـرسَلُ
17
أَتَـرى القُـبـولَ أَتـاهُ في إيمانِهِ
أَم أَنــتَ تَــعــلَمُ أَنَّهـُ لا يُـقـبَـلُ
18
آتـاكَ أَعـيـانُ المَـديـنَـةِ نُـصـحَهُم
وَنَهـاكَ عـالِمُهـا الأَبَـرُّ الأَمـثَـلُ
19
فَـزَعَـمـتَهُـم فَـوقَ المَـقـاعِـدِ نِسوَةً
وَسَـفِهـتَ إِذ حَـلُمـوا وَعَـفَّ المَـحفَلُ

عن القصيدة

«إِنّي نَصَحتُكَ فَاِتَّهَمتَ نَصيحَتي» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «إِنّـي نَـصَـحـتُـكَ فَـاِتَّهـَمـتَ نَـصـيحَتي ... وَزَعَــمــتَ أَنَّكــَ ذو تَــجــارِبَ حُــوَّلُ». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0