إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا
غَـادَرَت بـيـن الحـوائح أسهُمَا
2
خُـودٌ يَـكَادُ اللَّحظُ يُدمِي خَدُّهَا
مَـن لِي بِـخَدٍّ سَالَ مِن لَحظٍ دَمَا
3
هَـيـفَاءُ مِجوالُ الوِشَاحِ خَرِيدَةٌ
رَدَّت فُـؤادَكَ بَـعـدَ حِـلمٍ مُغرَمَا
4
قَد غَصَّ بالأردافِ منها مَرطُها
والحِـجـلُ حتى كاد أن يَتَفَصَّمَا
5
بَـخِـلَت عليكِ بِلَثمِهَا وَحدِيثِهَا
مَـاذَا عَـلَيـهَـا لَوحَبَتكَ تَكُلَّمَا
6
أنـي يُـحَـلأُ أو يَـئُوبُ مَـصَـرّداً
صَـادٍ ألَمَّ بِـمَنهَلٍ يَشكُو الظَّمَا
7
لاَ مَريمٌ أرجُو لَهَا وَصلاً وَلاَ
قَـلبـي يَـسـلُو سَاعَةً عَن مَريَمَا
تعليقات القراء 0