هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم

للشاعر عمر بن أبي ربيعة

1
إِنَّ الخَـليـطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم
صَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقوا
2
عَــصـاهُـمُ مِـن شَـتـيـتِ أَمـرِهِـمُ
يَـومُ المَـلا مُـسـتَـطـيرَةً شِقَقُ
3
اِسـتَـربَـعـوا سـاعَـةً فَأَزعَجَهُم
سَــيّـارَةٌ تَـسـحَـقُ النَـوى قَـلِقُ
4
أَتـبَـعـتُهُـم مُـقـلَةً مَـدامِـعُها
مِـنـهـا بِـماءِ الشُؤونِ تَستَبِقُ
5
تُـحـسَـبُ مَـطـروفَـةً وَمـا طُـرِفَت
إِنـسـانُهـا مِـن دُمـوعِهـا شَرِقُ
6
بـانـوا بِـنُـعمٍ فَلَستُ ناسِيَها
مـا اِهـتَزَّ في غُصنِ أَيكَةٍ وَرَقُ
7
آلِفَـــةٌ لِلحِـــجـــالِ واضِـــحَــةٌ
بِـالعَـنبَرِ الوَردِ جِلدُها عَبِقُ
8
الظَـبـيُ فـيـهِ مِن خَلقِها شَبَهٌ
النَـحـرُ وَالمُـقـلَتانِ وَالعُنُقُ
9
مِـن عَـوهَـجٍ فَـردَةٍ أَطـاعَ لَهـا
بِـمَـدفَـعِ السَـيـلِ نـاقِـعٌ أَنِـقُ
10
شَـيَّعـَهـا مُـطـلَقـاً وَجـادَ لَهـا
مَـنـابِـتَ البَـقـلِ كَـوكَـبٌ غَـدِقُ
11
يُـجـهِدُها المَشيُ لِلقَريبِ كَما
يَـنـهَـضُ فـي الوَعثِ مُصعَبٌ لَثِقُ
12
وَيــا لَهــا خُــلَّةً تُـوافِـقُـنـا
أَو صَـفـقَـةً بِـالدِيـارِ تَـنصَفِقُ
13
تُعطى قَليلاً نَزراً إِذا سُئِلَت
وَالبُـخـلُ فـيـهـا سَـجـيَّةـٌ خُلُقُ
14
فَـقَـد أَرانـا وَالدارُ جـامِعَةً
وَلَيـسَ فـي صَـفـوِ عَـيـشِنا رَنَقُ

عن القصيدة

«إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم» قصيدة للشاعر عمر بن أبي ربيعة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «إِنَّ الخَـليـطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم ... صَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقوا». ولـعمر بن أبي ربيعة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0