الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُ
للشاعر ناصيف اليازجي
1
الحــمــدُ لله حَــلَّ العُــقـدةَ الزَّمَـنُ
وقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ
2
قـد عـادَتِ الدَّولةُ الشَّهباءُ من سَفَرٍ
غـابـت بـهِ فـاشتكى من شوقهِ الوَطنُ
3
يـا كُـورةً فـي حِـمَى لُبنانَ قد سَقَطَتْ
مـن قُـبـحِ أَحـكامِها قد جاءَكِ الحَسَنُ
4
هـذا الأمـيـرُ الشِّهـابِـيُّ الذي يـدُهُ
تـحـمي الدِّيارَ وتُمحَى عندَها الفِتَنُ
5
يُـنـسِـي الحـجـازَ عـليّـاً مـن شَجاعَتهِ
ومـن عـطـايـاهُ يَـنـسَـى حـاتِمَ اليَمَنُ
6
فــليــسَ للمــالِ قَــدْرٌ عـنـدَ راحـتـهِ
ولا الدِّمــاءُ لهـا فـي حـربـهِ ثَـمَـنُ
7
شــهــمٌ كــريــمٌ لبــيــبٌ حــاذقٌ نَـجِـبٌ
نَــدْبٌ حَــصــيــفٌ أديــبٌ حــازِمٌ فَــطِــنُ
8
لا عـيـبَ فـي خَـلقِهِ يـبـدو لنـاظِـرهِ
وليـــسَ فـــي خُــلقِهِ شَــيْــنٌ ولا دَرَنُ
9
بَـشِّرْ شُـيـوخَ بـنـي العـازارِ أنَّ لهم
كـرامـةً رُفِـعَـتْ عـنـهـم بـهـا المِـحَنُ
10
اللَّمْـعُ فـرعُ الشِّهـابِ المُـستضاءِ بهِ
والفـرعُ يَـبـطُـلُ حـيـنَ الأصلُ يَعتلِنُ
تعليقات القراء 0