هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

الحَمدُ لِلّهِ كَما

للشاعر أحمد الزين

البحر الرجز العصر الحديث 41 بيتاً رويّها م
1
الحَــمــدُ لِلّهِ كَــمــا
أَولى الجَميلَ مُنعما
2
ثُــمَ الصَــلاةُ أَبَــدا
عَـلى النَـبـيِّ أَحـمَدا
3
مَـن حـازَ حُسنَ الخُلُق
وَســـادَ كُـــل الخَــلق
4
وَبَــعــد فَــالأَخــلاقُ
مَــيــدانُهــا سِــبــاقُ
5
مــن طَــلبَ الآدابــا
تَــجــشَّمــ الصِــعـابـا
6
وَمَن يَرُم دَرك العُلا
سـارَ لَهـا مُـسـتَبسِلا
7
فــي شِـكّـةٍ مِـن عَـزمِهِ
وَعُــــدَّةٍ مِـــن حَـــزمِهِ
8
إِن العُـــلا كَـــعــابُ
لَهــا القَـنـا حِـجـابُ
9
سُهــــولُهـــا أَوعـــارُ
تــحــفُّهــا الأَخـطـارُ
10
سَــبـيـلُهـا الأَخـلاقُ
لَكـــــنَّهـــــا وَثــــاقُ
11
المَـجـدُ صَـعـب مَغنمه
حـسـن السَجايا سُلَّمه
12
إِن لَم يَـنَـلهُ الباعُ
فَــبــاعُــكَ الطِــبــاعُ
13
فَــمـن يَـرُم طِـلابَهـا
فَــليــشـربـنَّ صـابَهـا
14
فَـلن تَـذوقَ مـا حَـلا
حَـتّـى تَذوقَ الحَنظَلا
15
وَهَــكــذَا المَــحـامـدُ
مِـن دُونِهـا الشَدائدُ
16
لَيـسَـت أَثاثاً يُقتنى
وَلا تُـنـالُ بِـالمُـنى
17
ذكرُ الفَتى بِما ذَخر
وَالخُلقُ نِعمَ المدَّخر
18
والذكــرُ عــمـرٌ ثـانِ
لِلمَـــرءِ وَهـــوَ فــانِ
19
يــتـرُكُ دُنـيـاهُ وَمـا
يُـبـقي سِوى ما قَدَّما
20
تُـصـبـحُ مِـنـهُ بَـلقَعا
وَلَيـسَ إلّا مـا سَـعـى
21
فَـخـرُ الفَتى أَعمالُه
لا جَـــــدُّهُ وَمـــــالُه
22
المــــالُ ظــــلٌّ زائلُ
وَالجَـــدُّ لَونٌ حـــائِلُ
23
مـاذا يـفـيـدُ المالُ
إِن ســاءَتِ الأَفـعـالُ
24
كَــم مِــن فَـتـىً أَراهُ
يُــعــجِــبُــنــي مَــرآهُ
25
ذا زيــــــنَــــــةٍ وَرِيِّ
وبــــاطــــن مَـــقـــليِّ
26
بِهِ المَـخـازِي خافِيَه
إِنَّ العُــيـونَ غـاوِيَه
27
لا يَـزدَهـيكَ ما تَرى
فَــكُــلُّهُ إِلى الثَــرى
28
حَسبُ الفَتى ما قاتَهُ
وَليَــتَّرِك مــا فــاتَه
29
لا تَـبـغِ فَضلَ النَشبِ
وَاِبـتَـغِ فَـضـلَ الأَدَبِ
30
مَــن لَم يُــســوِّده أَبُ
أَعــــلى ذُراهُ الأَدَبُ
31
إِن العَـظـيم مَن بَنى
وَلَم يَـقُـل ذا بَيتُنا
32
وَلَيـسَ عـالي الهِـمَـمِ
مَـن كـانَ ذا قَلبٍ عَمِ
33
فاِجعَل حُلاكَ الأَدبا
إِن الفَـتـى ما كسَبا
34
وَهَـــــــذِهِ قَـــــــلائِدُ
وَكُــــلُّهــــا فَــــرائِدُ
35
قَــلَّدتُ جِــيـدَ الدَهـرِ
بِهــا وَجــيــدَ مِــصــر
36
جَـمَـعتُ فيها الأَدَبا
أَقـضـي بِها ما وَجَبا
37
أَبــيــاتُهــا أَمـثـالُ
عَـــزَّت فَـــلا تُــنــالُ
38
أَخـلَصـتُ فيها النِيّه
لا أَبــتَـغـي أُمـنـيَّه
39
وَلَم أُرِد إِكـــبـــاراً
بِهــا وَلا اِشـتِهـارا
40
وَمــا أَرَدتُ الجـاهـا
لَكــــــــن أَرَدتُ اللَه
41
إِن يَــرض عَــنّـي رَبـي
بِهــا فَــذا حَــســبــي

عن القصيدة

«الحَمدُ لِلّهِ كَما» قصيدة للشاعر أحمد الزين، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 41 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «الحَــمــدُ لِلّهِ كَــمــا ... أَولى الجَميلَ مُنعما». ولـأحمد الزين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0