هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

الخطب عمَّ وعزَّ منه عزاء

للشاعر عبد القادر القصاب

1
الخـــطـــب عــمَّ وعــزَّ مــنــه عــزاء
فــالنـاس فـي هـذا المـصـاب سـواه
2
كــلٌ أصــيــب فــذا مــعــزٍ حــالمَــا
يــلقــى مــعــزىً فــالورى شــركــاء
3
فــقـدوا أبـاً بـراً رحـيـمـاً قـلبـه
لم يـلق مـنـه سـواهـمـا الأبـنـاء
4
فــقـدوا إمـامـا مـرشـداً بـفـعـاله
قــبـل المـقـال وهـكـذا الحـكـمـاء
5
فـقـدوا عـليـمـاً عـامـلاً فـي سـنـة
عــدمــت له فــي نــهـجـه الأكـفـاء
6
فـقـدوا بفقد الشيخ نبراس الهدى
والكـــل كـــان لهـــم بـــه أضــواء
7
فــقــدوا المـهـيـم بـالنـبـي وآله
مـــن عـــمــره مــدح لهــم وثــنــاء
8
فــقـدوا بـه سـر التـصـوف صـافـيـاً
مــا شــابــه مــا ادخــل الدخــلاء
9
فـقـدوا بـه مـن يـسـتـغـاث بـوجـهه
لله بـــل تـــســـتـــمـــطـــر الآلاء
10
فـقـدوا بـه حـبـراً تـقـيـاً عـارفـاً
فـي المـخـلصـين له اليد البيضاء
11
لله فــقـدُ الشـيـخ خـطـبـاً فـادحـاً
بــنــظــيــره مــا ســارت الأبـنـاء
12
خــطــب يــشـق مـن الأسـود مـرائراً
تــالله مــاذا تــصــنـع الضـعـفـاء
13
خـطـب يـمـيـز عـن القـلوب شـغافها
ولهـــوله تـــتـــقـــطــع الأحــشــاء
14
خـطـب أحـال اليـوم ليـلاً فـاحـمـاً
فـــيـــه نـــهـــاري ليـــلة ليـــلاء
15
يـا سـيدي المولى الإمام ومن له
أبــــداً عــــليــــنـــا ذمـــة وولاء
16
يــا مــن أيــاديــه لديــنــا جـمـة
تــتــرى وليـس يـنـالهـا الإحـصـاء
17
تــبـكـيـك أفـئدة بـهـديـك أخـصـبـت
فــريــاضــهــا مــن هــديـكـم غـنـاء
18
نـفـديـك يـا شـيـخ التقى بنفوسنا
لو جــاز مـن هـذا المـصـيـر فـداء
19
كـنـت العـزا إذ غـاب بدر زماننا
والآن مـــالي عـــن ســنــاك عــزاء
20
ولعــمـركـم هـذا المـصـيـر هـواكـم
إذ فــيــه يــحـصـل للحـبـيـب لقـاء
21
وهــو المــراد لكــل عــبــد مـخـلص
عـــرف الإله وصـــحَّ مـــنـــه وفــاء
22
حــيـث الرفـاق الأنـبـيـاء وآلهـم
أهــل الوفــا والصــدق والشـهـداء
23
حــيــث اللقــا لأحـبـة للمـصـطـفـى
ولحــــزبــــه ولمــــن له جـــلســـاء
24
ســـر ســـيــدي لمــقــام عــز أقــدس
فــلكــم بــذلكــم الحــمــى نـظـراء
25
ســر فــي أمـان الله فـي ألطـافـه
مـــا ثـــم لا تــعــب ولا إعــيــاء
26
نـسـتـودع الرحـمـن مـا قـد فـاتنا
مــنــكــم وحـاشـا أن يـخـيـب رجـاء
27
يــا أهــل ديـرعـطـيـة يـا قـومـنـا
يــا مــن لحـضـرة شـيـخـنـا خـلصـاه
28
مـا غـاب عـنـكـم غـير جسم حبيبنا
والروح مــا بــرحــت وليــس فـنـاء
29
قوموا اعملوا سيروا على منهاجه
ليــكــن لكــم لطــريــقــه إحــيــاء
30
يـا سـادة قـد شـيـعـوا ركن الهدى
يــا أيــهــا العـلمـاء والفـضـلاء
31
شـكـرَ الإله لكـم جـمـيـل صـنـيعكم
وأثـابـكـم فـهـو الغـنـي المـعطاء
32
وأعـاضـنـا فـيـكـم سـلامـة ديـنـكم
وهــو المــرجــى أن يــجــاب دعــاء

عن القصيدة

«الخطب عمَّ وعزَّ منه عزاء» قصيدة للشاعر عبد القادر القصاب، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «الخـــطـــب عــمَّ وعــزَّ مــنــه عــزاء ... فــالنـاس فـي هـذا المـصـاب سـواه». ولـعبد القادر القصاب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0