اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا
للشاعر ابن شكيل
1
اللَهُ أَكــبَــرُ هَــذا وَجــهُ إِســحـاقـا
هَـذا الهِـلالُ وَهَـذا الشَـمسُ إِشراقا
2
هَـذا الإِمـامُ الَّذي طـابَـت مَـخـابِرُهُ
وَطــابَ نَــفـسـاً وَأَغـصـانـاً وَأَوراقـا
3
هَـذا الَّذي جـيـدَت الدُنـيـا بِـنائِلِهِ
وَأَورَقَ الصَـخـرُ مِـن جَـدواهُ إيـراقـا
4
هَـذا الَّذي أَمِـنَ الفَـجُّ العَـمـيـقُ بِهِ
وَطَــيَّرَ الرومَ وَالصُــلبـانَ إِشـفـاقـا
5
هَـذا الَّذي هَـجَـرَ الأَوطـانَ مُـحـتَسِباً
في طاعَةِ اللَهِ يُفني العُمرَ إِنفاقا
6
يا فَرحَةَ الثَغرِ بِالمَلِكِ المُؤَيَّدِ بَل
يـا فَـرحَةَ الدينِ وَالدُنيا بِإِسحاقا
7
لَمّــا تَــجَـلّى رَأَتـهُ عَـيـنُ طـاعَـتِـنـا
جَـمـراً فَـأَعـضـاؤُنـا قَد صِرنَ أَحداقا
8
لَكِـنَّمـا مُـقـلَتـةُ الإِذفُـنشِ قَد شَخَصَت
فَـمـا تُـديـرُ مِـنَ الإِطـراقِ حِـمـلاقا
9
فــي قَــلبِهِ مِــنــكَ نــيــرانُ مُـسَـعَّرَةٌ
تُـفـنـي الجَـوانِـحَ إِلهـاباً وَإِحراقا
10
نَــزلُ الجــحـيـمِ أَتـاهُ قَـبـلَ مَهـلَكِهِ
فَــإِن تَــمـادى بِهِ كُـفـرٌ فَـقَـد ذاقـا
تعليقات القراء 0