هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

اليَومَ أُدرِجَ زَيدُ الخَيلِ في كَفَنٍ

للشاعر أَبو تَمّام

1
اليَــومَ أُدرِجَ زَيـدُ الخَـيـلِ فـي كَـفَـنٍ
وَاِنَـحَـلَّ مَـعـقـودُ دَمـعِ الأَعيُنِ الهُتُنِ
2
بَــنــي حُــمَــيــدٍ لَوَ اَنَّ الدَهـرَ مُـتَّزِعٌ
لَصَــدَّ مِــن ذِكــرِكُــم عَــن جـانِـبٍ خَـشِـنِ
3
إِن يَـنـتَـخِـل حَـدَثـانُ الدَهـرِ أَنـفُسَكُم
وَيَـسـلَمِ النـاسُ بَـيـنَ الحَـوضِ وَالعَطَنِ
4
فَــالمــاءُ لَيــسَ عَــجـيـبـاً أَنَّ أَعـذَبَهُ
يَـفـنـى وَيَـمـتَـدُّ عُـمـرُ الآجِـنِ الأَسِـنِ
5
رُزءٌ عَـــلى طَـــيِّئـــٍ أَلقـــى كَــلاكِــلَهُ
لا بَـل عَـلى أُدَدٍ لا بَـل عَـلى اليَمَنِ
6
لَم يُـثـكَـلوا لَيـثَ حَـربٍ مِـثـلَ قَـحطَبَةٍ
مِـن بَـعـدِ قَـحـطَـبَـةٍ فـي سـالِفِ الزَمَـنِ
7
إِلّا تَــكُــن صَــدَرَت عَــن مَــنـظَـرٍ حَـسَـنٍ
حَــربٌ فَــقَــد صَــدَرَت عَـن مَـسـمَـعٍ حَـسَـنِ
8
نِعمَ الفَتى غَيرُ نِكسٍ في الجِلادِ وَلا
لَدنِ الفُـــؤادِ وَقـــعِ القَــنــا اللُدُنِ
9
حَــنَّ إِلى المَــوتِ حَــتّــى ظَــنَّ جـاهِـلُهُ
بِـــأَنَّهـــُ حَــنَّ مُــشــتــاقــاً إِلى وَطَــنِ
10
وَلّى الحُــمــاةُ وَأَضــحـى عِـنـدَ سَـورَتِهِ
مَــعَ الحَــمِــيَّةـِ كَـالمَـشـدودِ فـي قَـرَنِ
11
رَأى المَـنـايـا حُـبالاتِ النُفوسِ فَلَم
يَـسـكُن سِوى الميتَةِ العُليا إِلى سَكَنِ
12
لَو لَم يَـمُـت بَينَ أَطرافِ الرِماحِ إِذاً
لَمــاتَ إِذ لَم يَــمُـت مِـن شِـدَّةِ الحَـزَنِ

عن القصيدة

«اليَومَ أُدرِجَ زَيدُ الخَيلِ في كَفَنٍ» قصيدة للشاعر أَبو تَمّام، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «اليَــومَ أُدرِجَ زَيـدُ الخَـيـلِ فـي كَـفَـنٍ ... وَاِنَـحَـلَّ مَـعـقـودُ دَمـعِ الأَعيُنِ الهُتُنِ». ولـأَبو تَمّام قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0