بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها
للشاعر ابن الأبار
1
بِــأَنْــفُــسِـنـا للمَـوْتِ شُـغْـلٌ وَقَـبْـضِهـا
فَـــفِـــيــمَ انْــبِــســاطٌ خــادِعٌ وفَــراغُ
2
أَمَــا لِلمَــنــايــا والأَمــانــيُّ ضِــلَّةٌ
مَــغــارٌ مُــبِــيــدٌ ليْــسَ مِــنــهُ مَــرَاغُ
3
يُـصـاغُ بَـنـو الدُّنـيـا لتَـجـريعِ حَرِّها
فَــيَــا عَــجَــبــاً لِلعَــذْبِ كَـيْـفَ يُـسـاغُ
4
تَـبَـلَّغْ بـقُـوتِ اليَـوْمِ فـالعُـمْـرُ خُلْسَةٌ
وقَــدِّمْ جَــمِــيــلاً فــالحَــيَــاةُ بَــلاغُ
5
وَلا تَــتَّبــِعْ فـي الغَـيِّ آثـارَ مَـعْـشَـرٍ
ذَوِي الشَّرِّ كَـم لاحَ الرَّشـادُ فَـرَاغُـوا
6
يَـزِيـغـونَ جَهْـلاً لا يـريـعـونَ لِلْحِـجَى
وَإنْ سُــدِّدُوا نَــحْـوَ الطَّريـقَـةِ زاغـوا
7
وفِي الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ لوِ اقْتَنَوْا
مَـــتَـــاعٌ فَــمَــا للفَــانِــيَــاتِ تُــرَاغُ
تعليقات القراء 0