بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ
للشاعر ابن الدمينة
1
بــأَهــلى وَمـالى مَـن بُـليـتُ بِـحُـبِّهِ
وَمَـن حَـلَّ فِـى الأَحـشَـاءِ دَارَ مُـقَامِ
2
وَمَــن وَجَــلالِ اللهِ حَــلفَــةَ صَــادِقٍ
بــري حُــبُّهـُ لَو تَـعـلَمـيـنَ عِـظـامِـى
3
وَإِنّـي لَيـثـنـيـنـي ومـا بـى جَلادَةٌ
عَـــنَ آتـــيــكِ أقــوَامٌ عَــلَىَّ كِــرامُ
4
مَـخـافـةَ أن تَـلقَي أذىً أو يُفيدَنى
هَــوَاكِ مَــقــامــاَ لَيـسَ لى بِـمَـقَـامِ
5
يــقــولونَ قـد أمـسـى وبَـلَّ وَقَـلّمَـا
أُبِــلَّنَّ أو يَــعــتَـادَ مِـنـكِ سَـقـامِـى
6
فـلمّـا رَأَيـتُ النّـاسَ فيكِ وَأَصبحُوا
أَعــادِىَّ لَم يُــردَد عــليــكِ سَـلامِـى
7
عـلِمـتِ الَّذِى يُـرضِـى العِدَى فَاَتَيتِهِ
كــــأن لَم يَــــكُـــن مِـــنّـــا ذِمـــامُ
8
فـإن كُـنـتِ تَـجـزِيـنَ المُـحِـبَّ بِـحُـبِّهِ
أمَــيــمَ فَـقَـد وَاللهِ طـالَ هُـيـامِـى
9
وَإِلا فُــردِّى العَـقـلَ مِـنّـى وَسَـلِّمِـى
إِليَّ فُـــؤَادِى وَاذهَـــبـــى بِـــسَــلاَمِ
10
وِصالُ الغَوَانى بعدَ ما قَد اذَقتِنى
عَـــلَىَّ إِذا أَبـــلَلتُ مِـــنـــكِ حَــرَامُ
تعليقات القراء 0