بأيّ ثنا أثني عليك وأحمد
للشاعر نبوية موسى
1
بــأيّ ثــنــا أثــنــي عـليـك وأحـمـد
وأنت أبا الفاروق في الفضل مُفرَدُ
2
تـفـرّدتَ فـاِسـتعصى القريض ولم أجد
وكـنـت أجـيـد القـول لولا التـفرّدُ
3
تــقـومُ بـإعـلاءِ الكـنـانـة جـاهـداً
فَــيــرقــدُ أهـلوهـا وجـفـنـك مُـسـهـدُ
4
وَتُـحـيـي دِيـارَ العـلم عـلماً بأنّها
ســتــنــشــرُ مــجــداً داثــرا وتـجـدّدُ
5
فـكـم دار عـلمٍ أثـمـرت حـين زُرتَها
وكـم فـاز إذ شَـرّفـت مـغـنـاه مـعهدُ
6
فـيـا مـلكـاً أحـيـا العلوم وأهلها
وشــرّف نــاديــهــا لأنــت المــؤيّــدُ
7
وأنـت حـيـاة العـلم فـي مـصر قائم
وفرع الألى سادوا الفخار وجدّدوا
8
فـمَـن رام ما تبغي من المجدِ فاتهُ
وهــل قــيــس بــالأصــداف درّ مُـنـضَّدُ
9
وأنـت رجـاء القـطـر بـل ذخـر أهلهِ
فــدُم لبــلادٍ تــرتــجــيــك وتــقـصـدُ
10
وَدُم لبــنــاتِ النـيـل كـنـز مـعـارفٍ
تـردُّ عـوادي الجـهـل عـنـهـا وتـبعدُ
تعليقات القراء 0