هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

باللحظ يسطو على الألباب والمهج

للشاعر محمد شهاب الدين

1
بـاللحـظ يـسـطو على الألباب والمهج
إذا بــدا يـزدهـي بـالمـنـظـر البـهـج
2
رشــا بــديــع المـحـيـا حـسـن لفـتـتـه
بـجـيـده لم يـدع فـي الحـي غـيـر شجي
3
يــرمــي بــمــصـمـيـة عـن قـوس حـاجـبـه
ســهــامــهـا أرسـلت مـن فـاتـك الدعـج
4
مــن وجــنــتـيـه يـظـل الصـب فـي عـجـب
لســمــرة الخــال فــي مـحـمـرة الضـرج
5
يــا عــاذلي فــي هـواه عـد عـن عـذلي
فــأنــت عــنــدي مــعــدود مــن الهـمـج
6
لمــت المــحــب عــلى تـرويـح مـهـجـتـه
رح واســتـرح وأرح مـن ريـحـك السـمـج
7
فـي حـادث الدهـر مـا يـفـنـيـك مزعجه
عـن لوم مـن لم يـكـن قـدمـاً بـمـنزعج
8
شـهـر الصـيـام يـوافـي الناس في سعة
والآن قـد جـاءهـم فـي الضيق والحرج
9
والمــرء لا تــرتــضــي فـيـه مـروءتـه
بـنـقـص مـا اعـتـاده فـي سـالف الحجج
10
وجـاء عـيـد الأضـاحـي بـالهـمـوم ضحى
لا عــاد عـيـد سـواه بـالهـمـوم يـجـي
11
وبـعـده النـيـل وافـى والخـليـج جـرى
وكــان يــجــري ومــا حــالي بـمـخـتـلج
12
فــاســود مــبــيـض أيـامـي لصـفـر يـدي
وفـي وفـا البـحـر ما يغني عن الخلج
13
يــا صـاح كـن غـيـر مـحـزون عـلى زمـن
بــضــاعــتــي كــســدت فــيــه ولم تــرج
14
ودونــك الحــي والأبــواب قـد فـتـحـت
فـانـهـض وبـادر إليـهـا والتـجـأ ولج
15
صـحـيـفـة اليـوم فـي مـرقـوم أسـطـرها
يـا ذا الحـجـا درج الأوقـات تـنـدرج
16
وإن دجــت شــدة فــاقــصــد أبــا حـسـن
إذ ليـس مـن دونه في مصر روز نامجي
17
ولذ بــه راجــيــاً مــن بــابــه فـرجـا
وادخـل حـمـاه وقـل يـا شـدتي انفرجي
18
وعــنــك صـرف الهـمـوم اصـرف بـهـمـتـه
تــجــد قــويــم صــراط غــيــر ذي عــوج
19
عـــلى شـــأن تـــعـــالى فــي فــتــوتــه
عـمـا يـشـيـن الفـتـى فـي رفعة الدرج
20
نــاد لراجـي النـدا أرجـاؤه اتـسـعـت
ونـــفـــح عـــطـــر شــذاه طــيــب الأرج
21
مــا زجــه تــلق مــزاجــا طـبـع رقـتـه
يــأبــى مــزاج غــليــظ غــبـر مـمـتـزج
22
ســر عــلى نــيــة يــقــســو عــلانــيــة
وإن تــنــاج وجــدت الســر خـيـر نـجـي
23
هــو الخــبـيـر بـعـلم الصـرف خـبـرتـه
تـــأتـــي بــمــنــفــرد فــيــه ومــزدوج
24
تــراه كــالليــث فــي بــأس وزمــجــرة
وفــي مــنــادمــة كــالشــادن الغــنــج
25
تــراع كــل الســراجــي مــن يــراعـتـه
كـمـا تـراع الديـاجـي مـن أبى السرج
26
هــجــوتــه ظــالمــاً حــق المــديــح له
وكـــم جـــديـــر كـــان قـــبـــل هـــجـــي
27
إذا لم يـكـن قد قضى في من مضى أحد
بـمـنـعـه الصـرف فـي التقسيط والحجج
28
وددت لو أنــه نــحــو انـثـنـى هـيـفـا
كــالبــان مــعــتـدلاً لا بـيِّنـ العـرج
29
لكــنـه فـي الهـوى يـبـدي مـضـايـقـتـي
تــدللاً وهــو يــرعــى عـهـد مـفـتـرجـي
30
مهلاً رعي اللَه من راعي الوداد وإن
أبـدى العـبـوس وأخـفـى بـاسـم الفـلج
31
ودم عــزيــزاً عــلى الشــان فــي جــدة
واقـض المـنى رغم أنف الشان وابتهج
32
واقـبـل ثـنـائي وهـذا مـنـتـهـى أمـلي
واغـنـم دعـاء الذي جـاء الحمى دعجي

عن القصيدة

«باللحظ يسطو على الألباب والمهج» قصيدة للشاعر محمد شهاب الدين، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «بـاللحـظ يـسـطو على الألباب والمهج ... إذا بــدا يـزدهـي بـالمـنـظـر البـهـج». ولـمحمد شهاب الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0