بدت كالبدر تمَّ لدى الطلوع
للشاعر رضا الموسوي الهندي
1
بـدت كـالبـدر تـمَّ لدى الطلوع
فـأدنـت مـا تـبـاعـد من هجوعي
2
أتـت كـالغـصـن غضاً في التثني
تــمـرُّ عـليـه نـاسـمـة الربـيـع
3
أعـادت لي شـبـابـثـي بـعد هجر
يــشــيـب صـبـابـة رأس الرضـيـع
4
ســطــت ريـمـاً ولكـن شـبـه ليـثٍ
تــريــع فـؤاد كـل فـتـى مـريـع
5
إذا سـلَّت مـن الأجـفـان سـيـفاً
تــخــضَّبــَ خــدهــا بــدم نــجـيـع
6
تُــفــرِّقُ وهــي واحــدة إذا مــا
سـطـت بـاللحـظ مـجـتمع الجموع
7
فـكـم مـن ليـلة معها اجتمعنا
نـحـلِّي السـمـع بالشعر البديع
8
وكــم طــافــت عــليَّ بـصـرف راح
تـحـاكي الشمس في وقت الطلوع
9
وكـم قَـبَّلـتُ سَـيـفَـي مـقـلتـيـها
وأمـسـى رمـح قـامـتـهـا ضـجيعي
10
لئن أثــقــلت بـالآثـام ظـهـري
فــإن مـحـمـد الهـادي شـفـيـعـي
11
بــه أمــن الورى مــن كـل خـوف
وإطــعــام الورى مــن كـل جـوع
12
حليف المجد رب العلم خدن ال
مـعـالي صـاحـب البـيـت الرفيع
13
أهــــنــــيـــه بـــمـــولود زكـــيٍّ
أقـام هـواه مـا بـيـن الضـلوع
14
زكـا فـرعـاً فـكـان لخـيـر أصـلٍ
فــأكــرم بـالأصـول وبـالفـروع
15
أرى الدنـيـا زهـت بـشراً فأرخ
لشــهــرِ ولادة الهــادي ربـيـع
تعليقات القراء 0