بَدرٌ تَوارى بَطيّ التُّربِ مُندَرِجاً
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
بَـدرٌ تَـوارى بَـطـيّ التُّربِ مُـنـدَرِجاً
فَــجــادَهُ مِـن سَـحـابِ الدَمـعِ هَـطَّاـلُ
2
مِـن آلِ رَسـلانَ قَد ذاقَ المَنيَّةَ في
ثَــلاث عــشْــرَ وَلِلأَنــوارِ إِقــبــالُ
3
خـانَ الزَمـانُ أَبـاهُ مُـلحِـمـاً سَفَهاً
فَــلَم يَــكُــنْ عِــنــدَهُ خَـوفٌ وَإِجـلالُ
4
فَــخَــطَّ أَحــرُفَ تَــأريـخٍ يَـنـوحُ بِهـا
أَمسى الفَريدُ لَهُ في اللَّحدِ أَمثالُ
تعليقات القراء 0