برَبِّكَ إِن يمَّمتَ يا صاحبي نَجدا
للشاعر ابن معصوم
1
بــرَبِّكــَ إِن يـمَّمـتَ يـا صـاحـبـي نَـجـدا
فَـقِـف شـارِحـاً عـنّـي الصَبابةَ والوَجدا
2
وَعُــج بِــخُــيَـيـمـاتٍ هُـنـاكَ عـلى اللِوى
بــهــنَّ ظِــبــاءٌ تَـقـنـصُ الأَسَـدَ الوَردا
3
فـإن شـاهـدَت عَـيـنـاكَ هـنـداً وتِـربَهـا
فَـقُـل لَهـمـا تَـاللَه أَخـلَفتُما الوَعدا
4
أَمـا كـنـتـمـا أَعـطـيـتـمـانـي مَـواثِقا
بــأَنَّكــمــا لا تَــنــقُـضـانِ لنـا عَهـدا
5
فَــمــا لِلهَــوى أَمــسَــت عــفـاءً رُبـوعُهُ
وأَصــبـحَ عِـقـد الودِّ مُـنـفـصِـمـاً عَـقـدا
6
فـــإن آلَتـــا بِـــاللَه حِـــلفـــةَ آثِـــمٍ
بــأَنَّهــمــا مــا خــانَــتـا قـطُّ لي ودّا
7
فـقـل لَهـمـا يـكـفـيـكـمـا أَن طَـوَيـتُما
عَـن الهـائِم الولهـان سِـرَّكـمـا عَـمـدا
8
فَـلا تـكـسِـبـا حِـنثاً عَفا اللَهُ عنكما
عــلى كُــلِّ حـالٍ لا رُزئنـاكـمـا فَـقـدا
9
بِـنَـفـسـي هَوى هِندٍ على البعد والنَوى
وإن كُنتُ قد أَوطَنتُ من بعدها الهِندا
تعليقات القراء 0