تألق بين الشُّهبِ وجهُ محمدِ
للشاعر أحمد تقي الدين
1
تــألق بــيـن الشُّهـبِ وجـهُ مـحـمـدِ
فضاءت به الجوزاء وابتسمَ الغدُ
2
كـأنـي بـه سـيـفٌ وقـد سلّهُ الدجى
فــشـقَّ عـمـودَ الفـجـرِ وهـو مـجـرّد
3
يُــنـيـرُ سـويـداءَ القـلوبِ ونـوره
سـوادَ المـآقي في المحاجرِ يغمد
4
كـأنـي بـه شـبـلُ العـريـنِ ومُـلحمٌ
هَــصــورٌ له فــي كــل مـكـرمـةٍ يـد
5
أهـاب بـهِ داعي السعادةِ فانجلى
وطــلعـتـهُ الغـراءُ للبـشـر مـورد
6
سـلامٌ عـليـهِ فـي السَّريـرِ وحـولَهُ
مـلائكـةُ العُـليـا تـقـومُ وتـقـعد
7
يــطــيـرُ فـؤادي نـحـوَهُ بـجـونـحـي
وتــصــبــو لمــرآة عـيـونٌ وأكـبـد
8
فـلا زال فـي رغـدٍ وتـاريخُهُ سمى
بـأَفـضـلِ أسـمـاءِ العِـبـادِ مـحـمـد
تعليقات القراء 0