تَبارَكَ مَن فَخري بِأَنّي لَهُ عَبدُ
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
تَـــبـــارَكَ مَـــن فَـــخــري بِــأَنّــي لَهُ عَــبــدُ
وَسُـــبـــحـــانَهُ سُـــبـــحـــانَهُ وَلَهُ الحَـــمـــدُ
2
وَلا مُــــــلكَ إِلّا مُــــــلكُهُ عَــــــزَّ وَجــــــهُهُ
هُــوَ القَــبــلُ فــي سُــلطــانِهِ وَهُــوَ البَـعـدُ
3
فَــيــا نَــفــسُ خــافــي اللَهَ وَاجــتَهِــدي لَهُ
فَــقَــد فــاتَــتِ الأَيّــامُ وَاقــتَــرَبَ الوَعــدُ
4
فَــخَــيــرَ المَــمــاتِ قَــتــلَةٌ فــي سَــبــيــلِهِ
وَخَــيــرُ المَــعــاشِ الخِــفُّ وَالحِــلُّ وَالقَـصـدُ
5
تَــشــاغَــلتُ عَــمّــا لَيــسَ لي مِــنــهُ حــيــلَةٌ
وَلا بُـــدَّ مِـــمّـــا لَيـــسَ مِـــنـــهُ لَنــا بُــدُّ
6
عَــجِــبـتُ لِخَـوضِ النـاسِ فـي الهَـزلِ بَـيـنَهُـم
صَـــراحـــاً كَـــأَنَّ الهَـــزلَ بَـــيـــنَهُـــمُ جِـــدُّ
7
نَسوا المَوتَ فَارتاحوا إِلى اللَهوِ وَالصِبا
كَـــأَنَّ المَـــنــايــا لا تَــروحُ وَلا تَــغــدو
تعليقات القراء 0